لوى ابن أبي الرقراق عينيه بعدما
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١لَوى اِبنُ أَبي الرَقراقِ عَينَيهِ بَعدَمادَنا مِن أَعالي إيلِياءَ وَغَوَّرا
- ٢رَجا أَن يَرى ما أَهلُهُ يُبصِرونَهُسُهَيلاً فَقَد واراهُ أَجبالُ أَعفَرا
- ٣فَكُنّا نَرى النَجمَ اليَمانِيَّ عِندَناسُهَيلاً فَحالَت دونَهُ أَرضُ حِميَرا
- ٤وَكُنّا بِهِ مُستَأنِسينَ كَأَنَّهُأَخٌ أَو خَليطٌ عَن خَليطٍ تَغَيَّرا
- ٥بَكى أَن تَغَنَّت فَوقَ ساقٍ حَمامَةٌشَآمِيَّةٌ هاجَت لَهُ فَتَذَكَّرا
- ٦وَأَضحى الغَواني لا يُرِدنَ وِصالَهُوَبَينا تَرى ظِلَّ الغِيايَةِ أَدبَرا
- ٧مَخابِئَ حُبٍّ مِن حُمَيدَةَ لَم يَزَلبِهِ سَقَمٌ مِن حُبِّها إِذ تَأَزَّرا
- ٨فَلَو كانَ لي بِالشَأمِ مِثلُ الَّذي جَبَتثَقيفٌ بِأَمصارِ العِراقِ وَأَكثَرا
- ٩فَقيلَ أَتِهِ لَم أَتِهِ الدَهرَ ما دَعاحَمامٌ عَلى ساقٍ هَديلاً فَقَرقَرا
- ١٠تَرَكتُ بَني حَربٍ وَكانوا أئٍمَّةًوَمَروانَ لا آتيهِ وَالمُتَخَيَّرا
- ١١أَباكَ وَقَد كانَ الوَليدُ أَرادَنيلِيَفعَلَ خَيراً أَو لِيُؤمِنَ أَوجَرا
- ١٢فَما كُنتُ عَن نَفسي لِأَرحَلَ طائِعاًإِلى الشَأمِ حَتّى كُنتَ أَنتَ المُؤَمَّرا
- ١٣فَلَمّا أَتاني أَنَّها ثَبَتَت لَهُبِأَوتادِ قَرمٍ مِن أُمَيَّةَ أَزهَرا
- ١٤نَهَضتُ بِأَكنافِ الجَناحَينِ نَهضَةًإِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ فِرعاً وَعُنصُرا