قصائد

لوى ابن أبي الرقراق عينيه بعدما

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١لَوى اِبنُ أَبي الرَقراقِ عَينَيهِ بَعدَمادَنا مِن أَعالي إيلِياءَ وَغَوَّرا
  2. ٢رَجا أَن يَرى ما أَهلُهُ يُبصِرونَهُسُهَيلاً فَقَد واراهُ أَجبالُ أَعفَرا
  3. ٣فَكُنّا نَرى النَجمَ اليَمانِيَّ عِندَناسُهَيلاً فَحالَت دونَهُ أَرضُ حِميَرا
  4. ٤وَكُنّا بِهِ مُستَأنِسينَ كَأَنَّهُأَخٌ أَو خَليطٌ عَن خَليطٍ تَغَيَّرا
  5. ٥بَكى أَن تَغَنَّت فَوقَ ساقٍ حَمامَةٌشَآمِيَّةٌ هاجَت لَهُ فَتَذَكَّرا
  6. ٦وَأَضحى الغَواني لا يُرِدنَ وِصالَهُوَبَينا تَرى ظِلَّ الغِيايَةِ أَدبَرا
  7. ٧مَخابِئَ حُبٍّ مِن حُمَيدَةَ لَم يَزَلبِهِ سَقَمٌ مِن حُبِّها إِذ تَأَزَّرا
  8. ٨فَلَو كانَ لي بِالشَأمِ مِثلُ الَّذي جَبَتثَقيفٌ بِأَمصارِ العِراقِ وَأَكثَرا
  9. ٩فَقيلَ أَتِهِ لَم أَتِهِ الدَهرَ ما دَعاحَمامٌ عَلى ساقٍ هَديلاً فَقَرقَرا
  10. ١٠تَرَكتُ بَني حَربٍ وَكانوا أئٍمَّةًوَمَروانَ لا آتيهِ وَالمُتَخَيَّرا
  11. ١١أَباكَ وَقَد كانَ الوَليدُ أَرادَنيلِيَفعَلَ خَيراً أَو لِيُؤمِنَ أَوجَرا
  12. ١٢فَما كُنتُ عَن نَفسي لِأَرحَلَ طائِعاًإِلى الشَأمِ حَتّى كُنتَ أَنتَ المُؤَمَّرا
  13. ١٣فَلَمّا أَتاني أَنَّها ثَبَتَت لَهُبِأَوتادِ قَرمٍ مِن أُمَيَّةَ أَزهَرا
  14. ١٤نَهَضتُ بِأَكنافِ الجَناحَينِ نَهضَةًإِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ فِرعاً وَعُنصُرا