رحم الله من نأى ورمانى
محمد المعوليعثمانيالخفيفالراء
- ١رحمَ اللهُ مَنْ نأَى ورمَانِىبصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ
- ٢وبنفس الذي استقرَّ بقلبيوفؤادي لا يستقرُّ قرارُهْ
- ٣كلَّما قُلت قد تبرّد قلبينظرةٌ منه زاد قلبي استعارُهْ
- ٤وحَبيبٍ إذا أردت اقتراباًمنه كَيما أفوزَ زادَ فرارُهْ
- ٥بأبي مَنْ أضْنَى فؤادِى وجسمىودهَانِى إعراضُه ونفارُه
- ٦ومن العجبِ منه قال تسلّىكيفَ أسلو والوجدُ تَسْعُرُ نارُه
- ٧ضاقَتِ الأرضُ بي غراما كما ضَاقَ بُرْدٌ فيه ثوبه وإزارُه
- ٨إن دائى وعلَّتى ودوائِىوسَقامِى مما حَواه خمارُهْ
- ٩يا لَوردٍ في خدِّه كلما رمتُجنَاهُ ويا للحظِّ زادَ احمرارُه
- ١٠وقضيبِ عليه من نظرهَ الحسن ابتهاجٌ أضنى فؤادى انتظارُه
- ١١إنّ دائى قَوَامُه والمحيَّاولَماهُ وخدُّه وعِذَارُه
- ١٢قد حَكَوْا مُهْجتى بحمرةِ خديه فأصمَى قلبي وعزَّ اصطبارُه
- ١٣لستُ أدرى بأنْ يكون رضاهُفي هلاكِي وأن هذا اختيارُه
- ١٤كلما زادَ جفوةً زدتُ حبّاًهكذا فعل من يعزُّ اقتدارُه
- ١٥لم أَزَلْ في هواهُ طولَ زمانيوهو في ذلتي يزيدُ انتصارُه
- ١٦كلما أراني أهيمُ اشتياقاًفي الهوى زادَ تِيهُه وافتخارُه
- ١٧ضِقْتُ ذرعاً من حبِّه مثل ما ضاقَ اتساعاً بساعديه سِوَارُه
- ١٨لم أُطِلْ في شرحِ الغرامِ فخيرُ الوَصْفِ في علّة الغرامِ اختصارُه
- ١٩إنّ خيرَ الأوصافِ في مدح خيرِ الخلقِ طُرّاً كفَاكَ عني اختيارُه
- ٢٠ذاكَ ابنُ الإمام ذِى العدل سلطان بن سيف مشهورةٌ أخبارُه
- ٢١ذاكَ الكاملُ الجوادُ الهمامُالعادلُ العامل العزيزُ جِوارُه
- ٢٢الهِزَبْرُ القَرم القوامُ القوىّالبأسِ عالى العلى وفيٌّ ذِمَارُه
- ٢٣الوليّ الوالى الزكيّ المحامِىالقائلُ الفاعلُ المكرّم جارُه
- ٢٤الشجاعُ الذمر الجوادُ المفدَّىالعالم العاملُ الكريمُ تجارُه
- ٢٥قد عَلا الناسَ رتبةً وفخاراًواقتداراً طالَ البرايَا افتخارْه
- ٢٦يا كريماً أليفُه العُرْف والمعروفُوالجودُ والندى شعاره
- ٢٧هو غيثٌ وليس يُحصى قطارُهُبل خِضَمٌّ لا ينتهى مِقدارُه
- ٢٨هَاكِها من أخى صفاءِ وودٍّلم يخالِف إعلانَه إسرارُه
- ٢٩من محبٍّ لا يَزْدهى بمقالٍليس تُهْدَى لغيركم أشعارُه
- ٣٠بقوافٍ كأنها اللؤلؤُ المنظومُ نظماً تلألأتْ أنوارُه
- ٣١أو كحزنٍ قد باكرته سوارىالمزن جوداً فأشرقَتْ أزْهارُه