أجل أنا في لون الشبيبة مغرم
ابن عنينأيوبيالطويلالميم
- ١أَجَل أَنا في لَونِ الشَبيبَةِ مُغرَمُوَإِن لَجَّ عُذّالٌ وَأَسرَفَ لُوَّمُ
- ٢وَماذا عَلَيهم أَن كَلِفتُ بِأَسوَدٍمحلتهُ في العَينِ وَالقَلبِ مِنهُمُ
- ٣وَقَد عابَني قَومٌ بِتَقبيلِ خَدِّهِوَما ذاكَ عَيبٌ أَسوَدُ الرُكنِ يُلثَمُ
- ٤لَئِن ضَمَّ جُنحَ اللَيلِ أَثناءُ بُردِهِلَقَد شَقَّ عَن مِثلِ الصَباحِ التَبَسُّمُ
- ٥وَما شانَهُ لَونُ السَوادِ لِأَنَّهُبِغُرِّ الثَنايا وَالخَلائِقِ مُعلَمُ
- ٦فَكَم أَشقَرٍ يَومَ النزالِ رَأَيتَهُ الــسُكَيتَ وَجَلّى يقدمُ النَقعَ أَدهَمُ
- ٧وَمُستَعجِمِ الأَلفاظِ يُفصِحُ تارَةًوَيُرتَجُ عَنهُ تارَةً فَيُجَمجمُ