سلام وتسليم بدا وثناء
محمد المعوليعثمانيالطويلالهمزة
- ١سلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُوإخلاصُ وُدٍّ لم يَشُبْهُ رِياءُ
- ٢وحُسن ودادٍ مُخلصٍ ومودَّةٌومحضُ تحيَّاتٍ به وصَفاءُ
- ٣وذِكرُ أيادٍ من عظيم كرامةٍونُبل هوىً لا يعتريه فنَاءُ
- ٤ومحضُ مديحٍ ليس يُحصىً عِدادُهُخلاصة وُدٍّ زانَهُ ووفاءُ
- ٥إلى ملِكٍ لم يَسْلُني عنه غيرهوإن عَمَّني منه نَدّى وسخاءُ
- ٦إلى ملِكٍ لم أَنْسَهُ قط ساعةًمدَى الدَّهرِ حتى لا يكونَ جفاءُ
- ٧إلى ملكٍ زانَتْ بطلعة وجههأماكن ما مرَّت عليها ذُكاءُ
- ٨ومَن مالُه مالي ومالي مالُهومَن مدحه بعد الصلاة دعاءُ
- ٩هو الملك القَرْم الجواد بَلَعْربٌله الحمدُ والمدحُ اللُّبابُ جزاءُ
- ١٠بنفسي كريمٌ حازَ مجداً وسؤدَداًوآباؤه أمثالُه كُرَماءُ
- ١١فَصِيحٌ متى ينطِقْ يجد كل مُفصحٍأخا منطق تعنو له الفُصَحاءُ
- ١٢بليغٌ متى تبدُو البلاغةُ منه فيندىِّ المعالي يَخْجَلُ البُلغَاءُ
- ١٣وعن وصف جَدْواه ومدح خِلالهتجىءُ بلاغاتٌ لها الشعراءُ