سلام كماء الورد ديف بعنبر
محمد المعوليعثمانيالطويلالراء
- ١سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِوكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ
- ٢أخصُّ به الشيخ الولى أخا الرضىفتَى الجودِ والجدوى وأهل التفكرِ
- ٣فمذْ مدةٍ من دَهْرنا لم نقفْ علىرسائلَ منكم لا ولا عِلم مُخبِرِ
- ٤فلا تحسَبوا أنى نسيتُ عُهودكمفما ولَهى إلا بكم وتَذَكُّرِى
- ٥أتحسبُ أنَّ البعدَ يسلى قلوبناوننساكم لا والإلهِ المصوِّرِ
- ٦وحقك يا مسعودُ حِلْفَةُ صادقٍلما راق عينى بَعدكم مِن مُصوّرِ
- ٧وأنتَ عِليمٌ بالذي أنا مضمرٌمِن الحق في إنصافكم والتَّدبُّرِ
- ٨رضينا بما يَرْضى لنا اللهُ فيكمُفما يجدُ الإنسانُ غير المُقدّرِ
- ٩لئن قصرتْ باعُ الزيارة عنكُمفإنى لباعِ الوُدّ غير مُقصّرِ
- ١٠عَسى ولعلَّ اللهَ يجمعُ شملَنافلا تكُن ممن قال ذَا لم يُقدَّرِ
- ١١فكلّ بأمر الله يجرى وقدرةٍمِن الخالق الربّ العظيم المقدِّرِ
- ١٢فكنْ فِطماً في كل أمرٍ تريدُهفما المرءُ في تدبيره بالمخيَّرِ
- ١٣وإن قُلتَ قلْ إن شاءَ ربِّي مدبِّرافإِنّك في أشياءَ غيرُ مظفرِ