قصائد

سلام كماء الورد ديف بعنبر

محمد المعوليعثمانيالطويلالراء

  1. ١سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِوكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ
  2. ٢أخصُّ به الشيخ الولى أخا الرضىفتَى الجودِ والجدوى وأهل التفكرِ
  3. ٣فمذْ مدةٍ من دَهْرنا لم نقفْ علىرسائلَ منكم لا ولا عِلم مُخبِرِ
  4. ٤فلا تحسَبوا أنى نسيتُ عُهودكمفما ولَهى إلا بكم وتَذَكُّرِى
  5. ٥أتحسبُ أنَّ البعدَ يسلى قلوبناوننساكم لا والإلهِ المصوِّرِ
  6. ٦وحقك يا مسعودُ حِلْفَةُ صادقٍلما راق عينى بَعدكم مِن مُصوّرِ
  7. ٧وأنتَ عِليمٌ بالذي أنا مضمرٌمِن الحق في إنصافكم والتَّدبُّرِ
  8. ٨رضينا بما يَرْضى لنا اللهُ فيكمُفما يجدُ الإنسانُ غير المُقدّرِ
  9. ٩لئن قصرتْ باعُ الزيارة عنكُمفإنى لباعِ الوُدّ غير مُقصّرِ
  10. ١٠عَسى ولعلَّ اللهَ يجمعُ شملَنافلا تكُن ممن قال ذَا لم يُقدَّرِ
  11. ١١فكلّ بأمر الله يجرى وقدرةٍمِن الخالق الربّ العظيم المقدِّرِ
  12. ١٢فكنْ فِطماً في كل أمرٍ تريدُهفما المرءُ في تدبيره بالمخيَّرِ
  13. ١٣وإن قُلتَ قلْ إن شاءَ ربِّي مدبِّرافإِنّك في أشياءَ غيرُ مظفرِ