أنا مذ نشأت بسيبكم مغمور
محمد المعوليعثمانيالكاملالراء
- ١أَنَا مُذْ نشأْت بِسيْبِكم مَغمورُوجنَابُ رَبْعى بالرِّضى مَعْمورُ
- ٢ومدائحٌ فيكم وفي أَسْلافكمتُتْلى عليكم رَقُّها مَنشورُ
- ٣أَبعلرب الشهم الإمامُ المرتضىوالصارمُ العَضْب الفتى المنصورُ
- ٤مَن قال فيك المدح غير مُدَلِّسٍفهو المحقُّ وسَعيه مشكورُ
- ٥من أين يبلغ كُنْهُ وصفِك في العُلاَوالمجدُ شعرٌ كله تَقْصِيرُ
- ٦إنى لأقصر إن أجبتك مادِحاًولو أن نظمى لُؤْلُؤٌ منَثُورُ
- ٧لكن أتيتك طالباً عفْواً لِمَاقصرتُ في مدْحى وَأَنت غفورُ
- ٨يا مالكَ الأملاكِ أنت وليُّنَافاغفر لنا إنا إليك نصيرُ
- ٩أَفْحَمْتنى حتى تحيَّر خاطِرىوأنا الفصيح بما يُقالُ بصيرُ
- ١٠عَطفاً لشاعِرك الذى قربتُهيا ناصرى مالى سواك نصيرُ
- ١١فعلَىَّ أنْ أهدى إليك مدائحاًيلقاكَ منها نضرةٌ وسُرُورٌ
- ١٢لا زِلْت منصور الكتائِب راقياًدَرَج السعادةِ لا عَرَتْكَ شُرُورُ
- ١٣إن شِئت أمراً كان أسرع كائنأو لم تَشأ يجرى به تقديرُ
- ١٤ومن العَجائِب بذْلك الأموال لاتكييفَ يُحْصِيها ولا تَقْدِيرُ
- ١٥لم أدر كيف أقولُ في مَدْحِى لكمولو أنّ قلبي للقريض بُحورُ
- ١٦كلُّ الأمور وإنْ تقَادم عهدهامِن عصرها إلا إليك تَحورُ
- ١٧سبحان مَنْ سَوَّاك خَلقْاً فالذىيَحْوِيه نَحْرُك ما حَوَتْهُ نحورُ
- ١٨غادرتَ عجل أُولى الضلالةِ خَاسِئاًبشَبَا حُسام العدل ليس يَحورُ
- ١٩أَنت المليكُ العدلُ لكن كفَّكاليُمْنى على بِدَرِ اللجين تجورُ
- ٢٠كم مقترٍ أنضَى إليك ركابهأضْحَى وباعُ الفقر عنه قصيرُ
- ٢١أنا شاكرٌ لك ما حَييت وذاكرٌفالُحر للحرّ الكريم شَكُورُ
- ٢٢وارقَ العُلَى وابْق البقاءَ ودُمْ وعِشْعمراً وأنت بما تَرَى مَسرُورُ