أظن ظلام الحظ حان نصوله
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١أظُنُّ ظلامَ الحظِّ حانَ نُصولهإِلى واضحٍ من نيِّر الصُّبح مسفر
- ٢بأبيضَ وضَّاحِ الجبينِ مُؤمَّلٍلنُصْرة مخذولٍ وثروةِ مُقْترِ
- ٣بغيثٍ وليثٍ في نزالٍ وأزمْةٍلِطردِ مُحولٍ أو كميٍّ مُشهَّرِ
- ٤بفضلِ قريع الدهر والحوَّل الذييُشارُ اليه في مغيبٍ ومَحْضَرِ
- ٥حميد المساعي لا بنكسٍ مُنكِّبٍجبانٍ ولا بالمُستشيطِ المُغّرِّرِ
- ٦اذا افتخرتْ عُليا تيميم بن خندفٍوعَدَّتْ عُلاها مفخراً بعد مفْخر
- ٧سراعاً إِلى صوت الصَّريخ ورجَّحاًرزانَ الحُبى في الحادثِ المُتنكر
- ٨تُغامسُ نيرانَ الحروبِ أجيجةًوتقري القرى في كل هوجاء صرصرِ
- ٩وغادرت الأحياءَ عن شأوِ مجدهارذايا سُرىً كالخابطِ المُتنوِّرِ
- ١٠حوى شرفُ الدين المساعي قديمهاوحدثَها من دارسٍ ومُحَبَّرِ
- ١١به استرجعت ما بزَّها الدهرُ وارعوىلها المُلكُ باللَّيث الهزبر الغضنفر
- ١٢وما زالَ فينا كلُّ صاحب رايةٍمن المجدِ متبوعِ اللواءِ مُؤمَّرِ
- ١٣ثوى المُلكُ منَّا هامداً وحَديثهُحليفُ السُّرى من مُنْجدٍ ومغوِّرِ
- ١٤فأنْشَرَهُ رَبَّ الأنام بمصطفى الاِمامِ ومُخْتارِ المُطاعِ المُطَهَّرِ
- ١٥وزيرٌ تحاماهُ الكُفاةُ ويقتديبه كلُّ طَبٍّ بالمَعالي مُكَرَّرِ
- ١٦مهابته تغني عن السيف في الوغىوسطوتُه عن جحْفَلٍ وسَنَوَّرِ
- ١٧فليتَ الشهيد الصِّنْوَ شاهدَ موسمَ العُّلى ومقامَ العبقريِّ المُوَقَّرِ
- ١٨وعاينَ صِيد الحيِّ بينَ مُسَلِّمٍمُرِمٍّ وسّجَّادِ الجَبينِ مُعفَّرِ
- ١٩فيأخُذَ حقاً عاقَهُ الدهرُ دونَهُفغادرهُ رهنَ الحمامِ المُقَدَّرِ
- ٢٠ولولا التسلِّي بالوزيرِ ومجْدهِلماتَ له صبري وعِيلَ تَصبُّري
- ٢١ولي خطراتٌ بعد ذلك مُرَّةٌيُهيِّجُها وُدِّي لهُ وتَذكُّري
- ٢٢اذا احتدمت نيرانُها في جوانحيفَزْعتُ إِلى دمْعٍ بها مُتَحدِّرِ
- ٢٣أراكَ حُساماً ذا غِرارٍ ورونقٍيَقُدُّ شَباهُ كل دِرِعٍ ومِغْفرِ
- ٢٤عَليماً بضربِ الهامِ في كل مأقطٍرشيداً اليها في دُجى كل عِثْيرِ
- ٢٥سكَنْتَ غمود الصَّوْن دهراً لعزَّة الكميِّ وفقْدان الشجاع الحَزوَّر
- ٢٦فأيْداكَ من قلب الغمودِ خليفةٌتَظنِّيهِ كشَّافٌ لكل مُسّتَّرِ
- ٢٧فسُسْتَ له الصقع العيد بصائبٍمن الرأي مَقرونٍ بعزمٍ مُظفَّرِ
- ٢٨فلما رأى عضْب الكفاية ماضياًجُرازاً وصفو النُّصح غيرَ مَكدَّر
- ٢٩رأى حضرة العلياء أكثر حاجةًاِليك من الصَّادي لصوبِ الكنهور
- ٣٠فقلَّدك الأمرَ الجسيمَ وانمالِعبء المعالي بازلٌ لم يُجرْجِرُ
- ٣١أبا جعفرٍ حيث النداءُ لخِضْرمٍبعيدِ النَّواحي لا خليجٍ وجعفرِ
- ٣٢غواربُه جيَّاشةٌ من نوالِهِومن بأسه ما بين مُغْنٍ ومُخطر
- ٣٣ودادي وحسن الرأي لي منك قد سرىبه الركبُ وَشْكاً من مُغِذٍّ ومُحضِر
- ٣٤وصار سميرَ الحيِّ حتى تعوَّضوابه عن نِدامٍ مُستطابٍ وسُمَّرِ
- ٣٥ونوديتُ بالأفواه من كل جانبٍأتاكَ الذي ترجو من اللّهِ فابْشرِ