قصائد

أظن ظلام الحظ حان نصوله

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١أظُنُّ ظلامَ الحظِّ حانَ نُصولهإِلى واضحٍ من نيِّر الصُّبح مسفر
  2. ٢بأبيضَ وضَّاحِ الجبينِ مُؤمَّلٍلنُصْرة مخذولٍ وثروةِ مُقْترِ
  3. ٣بغيثٍ وليثٍ في نزالٍ وأزمْةٍلِطردِ مُحولٍ أو كميٍّ مُشهَّرِ
  4. ٤بفضلِ قريع الدهر والحوَّل الذييُشارُ اليه في مغيبٍ ومَحْضَرِ
  5. ٥حميد المساعي لا بنكسٍ مُنكِّبٍجبانٍ ولا بالمُستشيطِ المُغّرِّرِ
  6. ٦اذا افتخرتْ عُليا تيميم بن خندفٍوعَدَّتْ عُلاها مفخراً بعد مفْخر
  7. ٧سراعاً إِلى صوت الصَّريخ ورجَّحاًرزانَ الحُبى في الحادثِ المُتنكر
  8. ٨تُغامسُ نيرانَ الحروبِ أجيجةًوتقري القرى في كل هوجاء صرصرِ
  9. ٩وغادرت الأحياءَ عن شأوِ مجدهارذايا سُرىً كالخابطِ المُتنوِّرِ
  10. ١٠حوى شرفُ الدين المساعي قديمهاوحدثَها من دارسٍ ومُحَبَّرِ
  11. ١١به استرجعت ما بزَّها الدهرُ وارعوىلها المُلكُ باللَّيث الهزبر الغضنفر
  12. ١٢وما زالَ فينا كلُّ صاحب رايةٍمن المجدِ متبوعِ اللواءِ مُؤمَّرِ
  13. ١٣ثوى المُلكُ منَّا هامداً وحَديثهُحليفُ السُّرى من مُنْجدٍ ومغوِّرِ
  14. ١٤فأنْشَرَهُ رَبَّ الأنام بمصطفى الاِمامِ ومُخْتارِ المُطاعِ المُطَهَّرِ
  15. ١٥وزيرٌ تحاماهُ الكُفاةُ ويقتديبه كلُّ طَبٍّ بالمَعالي مُكَرَّرِ
  16. ١٦مهابته تغني عن السيف في الوغىوسطوتُه عن جحْفَلٍ وسَنَوَّرِ
  17. ١٧فليتَ الشهيد الصِّنْوَ شاهدَ موسمَ العُّلى ومقامَ العبقريِّ المُوَقَّرِ
  18. ١٨وعاينَ صِيد الحيِّ بينَ مُسَلِّمٍمُرِمٍّ وسّجَّادِ الجَبينِ مُعفَّرِ
  19. ١٩فيأخُذَ حقاً عاقَهُ الدهرُ دونَهُفغادرهُ رهنَ الحمامِ المُقَدَّرِ
  20. ٢٠ولولا التسلِّي بالوزيرِ ومجْدهِلماتَ له صبري وعِيلَ تَصبُّري
  21. ٢١ولي خطراتٌ بعد ذلك مُرَّةٌيُهيِّجُها وُدِّي لهُ وتَذكُّري
  22. ٢٢اذا احتدمت نيرانُها في جوانحيفَزْعتُ إِلى دمْعٍ بها مُتَحدِّرِ
  23. ٢٣أراكَ حُساماً ذا غِرارٍ ورونقٍيَقُدُّ شَباهُ كل دِرِعٍ ومِغْفرِ
  24. ٢٤عَليماً بضربِ الهامِ في كل مأقطٍرشيداً اليها في دُجى كل عِثْيرِ
  25. ٢٥سكَنْتَ غمود الصَّوْن دهراً لعزَّة الكميِّ وفقْدان الشجاع الحَزوَّر
  26. ٢٦فأيْداكَ من قلب الغمودِ خليفةٌتَظنِّيهِ كشَّافٌ لكل مُسّتَّرِ
  27. ٢٧فسُسْتَ له الصقع العيد بصائبٍمن الرأي مَقرونٍ بعزمٍ مُظفَّرِ
  28. ٢٨فلما رأى عضْب الكفاية ماضياًجُرازاً وصفو النُّصح غيرَ مَكدَّر
  29. ٢٩رأى حضرة العلياء أكثر حاجةًاِليك من الصَّادي لصوبِ الكنهور
  30. ٣٠فقلَّدك الأمرَ الجسيمَ وانمالِعبء المعالي بازلٌ لم يُجرْجِرُ
  31. ٣١أبا جعفرٍ حيث النداءُ لخِضْرمٍبعيدِ النَّواحي لا خليجٍ وجعفرِ
  32. ٣٢غواربُه جيَّاشةٌ من نوالِهِومن بأسه ما بين مُغْنٍ ومُخطر
  33. ٣٣ودادي وحسن الرأي لي منك قد سرىبه الركبُ وَشْكاً من مُغِذٍّ ومُحضِر
  34. ٣٤وصار سميرَ الحيِّ حتى تعوَّضوابه عن نِدامٍ مُستطابٍ وسُمَّرِ
  35. ٣٥ونوديتُ بالأفواه من كل جانبٍأتاكَ الذي ترجو من اللّهِ فابْشرِ