أتانى كتاب منك فاستر خاطرى
محمد المعوليعثمانيالطويلالراء
- ١أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرىونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى
- ٢وفرجَ عنى كربةً وكآبةًوأطفأَ ناراً أضرمتْ في ضمائرِى
- ٣معانٍ به مثل الجواهرٍ رصعتْلآلىءَ دُرٍّ كالنجومِ الزواهرِ
- ٤تلوحُ بأسطارٍ ترآى كأنهاوجوهُ حسانٍ ناعماتٍ سوافرِ
- ٥بِطرسٍ يَسُرُّ الناظرينَ ملاحةًوتبصره فيها جلاء البصائرِ
- ٦على أنها تشفى القلوبَ من الأسىوتبقى برؤياها همومُ الخواطرِ
- ٧إذا قُرِئَتْ يَعْنُو لها كلُّ مِصْقَعٍخَطيبٍ ويُصْغِى عندها كلُّ ماهرٍ
- ٨أتت من فصيحٍ عالمٍ ذي نباهةيقرُّ له إنْ خاله كلُّ شاعرِ
- ٩يسرّكَ مرآهُ ومَنظرُ وجههبواطنُه محمودةٌ كالظواهرِ
- ١٠ولا عيبَ فيه يرتجَى غيرَ أنّهيُسَلِّيكَ عن وصلِ الحبيبِ المهاجرِ
- ١١هو المرتضَى الزاكِى سلالةُ حَرْمَلٍبه سرعةٌ أعنى محبِّي وناصِرِى
- ١٢عليه سلامِى كلما لاحَ بارقٌولاحتْ بروقٌ في السحابِ المواطرِ
- ١٣وخصوا جميعَ الأقربينَ سلامنَاوأولادكم من كابرٍ وأصاغرِ
- ١٤يخصكمُ أشياخُنا وولاتُنابِأَزكى سلام بالثنا مُتواترِ
- ١٥وصلِّ على خيرِ الأنام محمدٍإله البرايَا مَا هَمَى كلُّ ماطِرِ