تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةًلَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا
- ٢مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍرَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا
- ٣تَكُن هَدَراً إِن أَدرَكَتكَ رِماحُناوَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا
- ٤مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةًحِمامُ مَنايا قُدنَ حَيناً مُقَدَّرا
- ٥عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَهاقَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا
- ٦ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِهاتَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا
- ٧إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَتأَيامِنُهُم شَزراً مِنَ القِدِّ أَيسَرا
- ٨يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِهابِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا
- ٩وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُسَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا
- ١٠عَلى كُلِّ مِذعانِ السَرى رادِنِيَّةٍيَقودُ وَأىً غَمرَ الجِراءِ مُصَدَّرا
- ١١شَديدَ ذُنوبِ المَتنِ مُنغَمِسَ النَساإِذا ما تَلَقَّتهُ الجَراثيمُ أَحضَرا
- ١٢وَكَم مِن رَئيسٍ غادَرَتهُ رِماحُنايَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
- ١٣وَنَحنُ صَبَحنا الحَيَّ يَومَ قُراقِرٍخَميساً كَأَركانِ اليَمامَةِ مِدسَرا
- ١٤وَنَحنُ أَجَرنا يَومَ حَزنِ ضَرِيَّةٍوَنَحنُ مَنَعنا يَومَ عَينَينِ مِنقَرا