قصائد

تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةًلَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا
  2. ٢مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍرَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا
  3. ٣تَكُن هَدَراً إِن أَدرَكَتكَ رِماحُناوَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا
  4. ٤مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةًحِمامُ مَنايا قُدنَ حَيناً مُقَدَّرا
  5. ٥عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَهاقَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا
  6. ٦ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِهاتَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا
  7. ٧إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَتأَيامِنُهُم شَزراً مِنَ القِدِّ أَيسَرا
  8. ٨يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِهابِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا
  9. ٩وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُسَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا
  10. ١٠عَلى كُلِّ مِذعانِ السَرى رادِنِيَّةٍيَقودُ وَأىً غَمرَ الجِراءِ مُصَدَّرا
  11. ١١شَديدَ ذُنوبِ المَتنِ مُنغَمِسَ النَساإِذا ما تَلَقَّتهُ الجَراثيمُ أَحضَرا
  12. ١٢وَكَم مِن رَئيسٍ غادَرَتهُ رِماحُنايَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
  13. ١٣وَنَحنُ صَبَحنا الحَيَّ يَومَ قُراقِرٍخَميساً كَأَركانِ اليَمامَةِ مِدسَرا
  14. ١٤وَنَحنُ أَجَرنا يَومَ حَزنِ ضَرِيَّةٍوَنَحنُ مَنَعنا يَومَ عَينَينِ مِنقَرا