قصائد

كأن فريدة سفعاء راحت

الفرزدقأمويالوافرالراء

  1. ١كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَتبِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارا
  2. ٢لَها بِدُخولِ حَومَلَ بَحزَجِيٌّتَرى في لَونِ جُدَّتِهِ اِحمِرارا
  3. ٣كَلَونِ الأَرضِ يَرقُدُ حَيثُ يُضحيبِأَعلى التَلعِ أَضمَرَتِ الحِذارا
  4. ٤عَلَيهِ فَلَم يَئِل وَرَأى خَليعٌقَليلُ الشَيءِ يَتَّبِعُ القِفارا
  5. ٥تَحَرّيها إِلَيهِ وَحَيثُ تَنأىبِشَقِّ النَفسِ تَرهَبُ أَن يُضارا
  6. ٦إِذا جَمَعَت لَهُ لَبَناً أَتَتهُبِضَهلِ وَتينِها تَخشى الغِرارا
  7. ٧فَأَوجَسَ سَمعُها مِنهُ فَأَصغَتغَماغِمَ بِالصَريمَةِ أَو خُوارا
  8. ٨فَطافَت بِالهَبيرِ بِحَيثُ كانَتبِدِرَّتِها تَعَهَّدُهُ مِرارا
  9. ٩فَلاقَت حَيثُ كانَ دَماً وَمَسكاًحَديثَ العَهدِ قَد سَدِكَ الغُبارا
  10. ١٠فَراحَت كَالشِهابِ رَمى عِشاءًبِهِ الغُلمانُ تَقتَحِمُ الخَبارا
  11. ١١فَتِلكَ كَأَنَّ راحِلَتي اِستَعارَتقَوائِمَها الخَوانِفَ وَالفَقارا
  12. ١٢وَإِنّا أَهلُ بادِيَةٍ وَلَسنابِأَهلِ دَراهِمٍ حَضَروا القَرارا
  13. ١٣أُزَكّي عِندَ إِبراهيمَ ماليوَأَغرِمَ عَن عُصاةِ بَني نَوارا
  14. ١٤فَإِلّا يَدفَعُ الجَرّاحُ عَنّيأَكُن نَجماً بِغَربِ الأَرضِ غارا