إذا مدحت معز الدين آونة
الحيص بيصأيوبيالبسيطالميم
- ١إذا مدحتُ مُعزَّ الدين آونةًفما زهيرٌ بمذكورٍ ولا هرمُ
- ٢إن قلتُ فالدر يخفي حسن رونقهأوْ جاد فالبحر يستحيي ويحتشمُ
- ٣هو الجواد وسُحُبُ الجو حابسةٌوضاربُ الهام والجأواءُ تضطرمُ
- ٤مظفَّرٌ في مساعيهِ ومَطْلبهِفي سعده ينجح الأفْدامُ والبَهَمُ
- ٥لا خاضعٌ ُطْمعُ الأعداءُ لينَتهولا صخوبٌ على أتباعه بَرِمُ
- ٦مستبشرٌ ووجوه الخيلِ عابسةٌوعابسٌ وقؤولُ الهُجر مُبتسمُ
- ٧ثَبْتٌ جريءٌ لدى نادٍ ومُعتركٍتظلُّ تحسدهُ الأطوادُ والخُذُمُ
- ٨فأنْفسٌ بجميلِ الحلْم مُعْتَقةٌآناً وأُخرى بمر البأس تُخترمُ
- ٩وجعٌ وكفٌّ مضيءٌ عند مُندفقٍكما تقابل قرنُ الشمس والديمُ
- ١٠فالواهب الرخْص يغني فقر سائلهوالواضحُ الطَّلق تجلى عنده الظلم
- ١١كل الملوك وإنْ جلَّتْ مراتبُهمْلِسنجرٍ ومعالي سِنْجرٍ خَدَمُ
- ١٢ذلَّت رقابهمُ من فرطِ هيبتهِفما لمعتصم ناوأهُ مُعْتصَمُ
- ١٣تُزجى أوامرُه والدارُ نازحةٌكأنها لِتوقي بأسهِ أمَمُ
- ١٤سرٌّ من الله محمودٌ خصصتَ بهذلَّتْ له العربُ العرباءُ والعَجمُ
- ١٥كأنَّ خيلك في الغارات موجفةًسيدانُ قفرٍ وفرسان العدى غَنمُ
- ١٦إذا شكتْ من عناء الطردِ مَسغَبةًفلا مطاعمَ إلا النَّقْعُ واللُّجُمُ
- ١٧وكم وردت دياراً تُرْبها فُرشٌثم أنثنيت وأعلى تُربها رِمَمُ
- ١٨وغادرٍ عِفْت أن تغري الخميس بهفغالُ الخوفُ لما فاتهُ البُهَمُ
- ١٩مشى إليك ذليلاً بعد عِزَّتهيخشى الحمام فتحمي نفسهُ الذممُ
- ٢٠كأنَّ سهمكَ إذ تنحو الرميَّ بهصواب رأيك لما أعْيتِ الحكمُ
- ٢١كأنَّ عزمكَ إذ تمضي هواجسُهُغِرارُ سيفك لا نابٍ ولا قَصِمُ
- ٢٢كأن طِرْفك إذ يجري بأربعةٍبنانُ كفكَ إذ يجري به الكَرَمُ
- ٢٣موْلى المُلوك ومولى الأرض قاطبةًومن له دانتِ الأملاكُ والأمَمُ
- ٢٤يهنيك صونُ دُبيس وهي مَنْقبةٌتبقى محامدها ما أورقَ السَّلَمُ
- ٢٥حفظت منه مشيداً من بُنى عربٍوكاد لولا حِفاظٌ منك ينهدمُ
- ٢٦وضعتَ بيض الأيادي عند ذي خطرٍيزكو لديه جميلُ العُرْف والحرمُ
- ٢٧من معشرٍ ينهلون البيض من علقويُطعمون إذا ما اشتدتَِ الإزَمُ
- ٢٨فامددهُ منكَ بإعزازٍ وتَقْويةٍكيما تعودَ له الأوطانُ والنعمُ
- ٢٩ولَّيْت أمر الرعايا حازِماً يقظاًخِرقاً عليماً فمات الجهل والعدمُ
- ٣٠لا طامعاً تُفسدُ الآراءَ بُغيَتُهولا دنيَّ الأماني فهو مُغْتنمُ
- ٣١لا يعتريه خمولٌ أن يُقال ترىمَنِ الوزيرُ ولكن اسمهُ عَلَمُ
- ٣٢أنضيتُ شُكركما لفْظاً ومُعتقداًفكل جارحةٍ مني بذاكَ فَمُ
- ٣٣ولو تأمَّلَ سلطانُ الورى هِمَمِيأضاءَ ليلٌ وعاشت أعظمٌ رِمَمُ