قصائد

وقلت له لقياك خير علالة

محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالفاء

  1. ١وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍإِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُ
  2. ٢وهاتِ استقنى من خمرِ ثغرك إِنّهاحلالٌ لها ما باشرتْها الأساقِفُ
  3. ٣فأصغى بثغرٍ كالجُمانِ منضداًوجادَ لنا مما حوَتْهُ المرَاشِفُ
  4. ٤سكرتُ بها صِرفاً سُلافاً مِزَاجُهافتيتٌ من المسكِ الذكىِّ مُضاعفُ
  5. ٥ولما تناشدْنا وطالَ عتابُناجرَت عَبَرَاتٌ ما عَدَتْها المطارِفُ
  6. ٦فقلتُ لما هذا البكاء بعبرةٍفقال بكائي من فراقِك خائفُ
  7. ٧فقلت أتبكي في اللقاءِ وفي النوىفقال كلا الحالين فيه متالفُ
  8. ٨فقلت فهلْ من راحةٍ قال لي فلاأرَى راحةً إلا لمن يؤالفُ
  9. ٩شدائدُ شتَّى والحبيبُ مساعفٌفكيفَ به إذْ كان وهْو مخالِفُ
  10. ١٠فمن حَبَّ أو من حُبّ فهو معذبٌولا زالَ يغشاهُ الأسَى والمخارفُ
  11. ١١فما ساءَنا سوءا ولا سامَنا أذَىمن الخلق إلا من نرَى ونؤالفُ
  12. ١٢فإني رأيتُ البعد سعداً لمن نأىعن الناس او من لم تمله المآلفُ
  13. ١٣نعشْ في ذُرى العليا وحيداً موحداًفريداً ولم يهتفْ بربعك هاتِفُ
  14. ١٤عساكَ ترى جناتِ عدنٍ مؤالفابها الحورُ فيها تحتويك المشارفُ
  15. ١٥وبادر إلى الخيراتِ من كل وجهةٍوكن كيِّساً تُسْدَى إليك العَوَارِفُ
  16. ١٦وباشرْ إذا مرّتْ بك الدهرَ فرصةٌفإن لم تباشرْها فإنك آسفُ