وقلت له لقياك خير علالة
محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالفاء
- ١وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍإِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُ
- ٢وهاتِ استقنى من خمرِ ثغرك إِنّهاحلالٌ لها ما باشرتْها الأساقِفُ
- ٣فأصغى بثغرٍ كالجُمانِ منضداًوجادَ لنا مما حوَتْهُ المرَاشِفُ
- ٤سكرتُ بها صِرفاً سُلافاً مِزَاجُهافتيتٌ من المسكِ الذكىِّ مُضاعفُ
- ٥ولما تناشدْنا وطالَ عتابُناجرَت عَبَرَاتٌ ما عَدَتْها المطارِفُ
- ٦فقلتُ لما هذا البكاء بعبرةٍفقال بكائي من فراقِك خائفُ
- ٧فقلت أتبكي في اللقاءِ وفي النوىفقال كلا الحالين فيه متالفُ
- ٨فقلت فهلْ من راحةٍ قال لي فلاأرَى راحةً إلا لمن يؤالفُ
- ٩شدائدُ شتَّى والحبيبُ مساعفٌفكيفَ به إذْ كان وهْو مخالِفُ
- ١٠فمن حَبَّ أو من حُبّ فهو معذبٌولا زالَ يغشاهُ الأسَى والمخارفُ
- ١١فما ساءَنا سوءا ولا سامَنا أذَىمن الخلق إلا من نرَى ونؤالفُ
- ١٢فإني رأيتُ البعد سعداً لمن نأىعن الناس او من لم تمله المآلفُ
- ١٣نعشْ في ذُرى العليا وحيداً موحداًفريداً ولم يهتفْ بربعك هاتِفُ
- ١٤عساكَ ترى جناتِ عدنٍ مؤالفابها الحورُ فيها تحتويك المشارفُ
- ١٥وبادر إلى الخيراتِ من كل وجهةٍوكن كيِّساً تُسْدَى إليك العَوَارِفُ
- ١٦وباشرْ إذا مرّتْ بك الدهرَ فرصةٌفإن لم تباشرْها فإنك آسفُ