وما لي تمن غير لقياك ساعة
محمد المعوليعثمانيالطويلالدال
- ١وما لي تمنٍّ غيرُ لقياكَ ساعةًبعيش لنا في ذَا الزمان رَغيدِ
- ٢لعل نجوم البُعْد يُمْسِين أُفَلاًونجمُ التَّداني طالعٌ بسعودِ
- ٣وَعَلَّ سحابَ البين يقشعُ بعدمَاتَدَاعَى بها مِن بارقٍ وَرُعُودِ
- ٤وعلَّ مصابيحَ اللقاءِ توقدتْونار التنائى آذنتْ بخُمُودِ
- ٥عَسَى وعَسى حقّاً من الله واجباهو الرَّازق الوهابُ خيرُ وَدُودِ
- ٦وإذْ نحن في السبعين عاماً تتابعتْونطمعُ أيضاً بعدها بمزيدِ
- ٧شديدٌ علينا هَجركمْ وبِعادكُمْوَتزْعم هذا البعدَ غيرُ شديدِ
- ٨بعادُك أضْنانَا وهجرُك ساءَناوذا الصبر في هذين غيرُ مُفِيدِ
- ٩ومرّتْ بِنا بضعٌ وسبعون حِجةًوما أنجزت أيامنا بوُعودِ
- ١٠فالله ربّي في بقيةِ عُمرنافلم يبقَ مِنه صاح غيرُ زَهيدِ
- ١١فإنك من ماءِ خُلِقت وطينةٍمهين فلا من صخرة وحديدِ
- ١٢هلمَّ نُقَضِّي العمر في الدين خالصاًونخلعُ ذِكرى عالجٍ وَزَرودِ
- ١٣فإن كنتَ ذَا فهمٍ وعقل وفطنةٍفخذْ قولَ محمودِ المقالِ مجيدِ
- ١٤فإنى أنا الخلُّ الوفيُّ فلا تجِدْسِواى محبّاً دائماً بِعهُودِي
- ١٥فهذا الذي عندي وخذْ بنصِيحتيوهذا وِدَادِي خالصاً لوَدِبدِ
- ١٦عليَّ بأنْ أبدي الجوهر مِن فَميوأجلو معانيها بيوت قَصيدي
- ١٧نصحتُ وأدَّيتُ النصيحةَ جاهداًإلى أهلها والسامعونَ شهُودِي