تراها إذا صم النهار كأنما
الفرزدقأمويالطويلغزلالراء
- ١تَراها إِذا صَمَ النَهارُ كَأَنَّماتُسامي فَنيقَن أَو تُخالِسُهُ خَطرا
- ٢تَخوضُ إِذا صاحَ الصَدى بَعدَ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ مُلتَجّاً غَياطِلُهُ خُضرا
- ٣وَإِن أَعرَضَت زَوراءَ أَو شَمَّرَت بِهافَلاةٌ تَرى مِنها مَخارِمَها غُبرا
- ٤تَعادَينَ عَن صُهبِ الحَصى وَكَأَنَّماطَحَنَّ بِهِ مِن كُلِّ رَضراضَةٍ جَمرا
- ٥عَلى ظَهرِ عادِيٍّ كَأَنَّ مُتونَهُظُهورُ لَأىً تُضحي قَياقِيُّهُ حُمرا
- ٦وَكَم مِن عَدُوٍّ كاشِحٍ قَد تَجاوَزَتمَخافَتَهُ حَتّى يَكونَ لَها جَسرا
- ٧يَؤُمُّ بِها المَوماةَ مِن لَن تَرى لَهُإِلى اِبنِ أَبي سُفيانَ جاهاً وَلا عُذرا
- ٨وَحِضنَينِ مِن ظَلماءِ لَيلٍ سَرَيتُهُبِأَغيَدَ قَد كانَ النُعاسُ لَهُ سُكرا
- ٩رَماهُ الكَرى في الرَأسِ حَتّى كَأَنَّهُأَميمُ جَلاميدٍ تَرَكنَ بِهِ وَقرا
- ١٠جَرَرنا وَفَدَّيناهُ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِهَوادي الصُبحَ قَنبَلَةً شُقرا
- ١١مِنَ السَيرِ وَالإِسآدِ حَتّى كَأَنَّماسَقاهُ الكَرى في كُلِّ مَنزِلَةٍ خَمرا
- ١٢فَلا تُعجِلاني صاحِبَيَّ فَرُبَّماسَبَقتُ بِوِردِ الماءِ غادِيَةً كُدرا