قصائد

تراها إذا صم النهار كأنما

الفرزدقأمويالطويلغزلالراء

  1. ١تَراها إِذا صَمَ النَهارُ كَأَنَّماتُسامي فَنيقَن أَو تُخالِسُهُ خَطرا
  2. ٢تَخوضُ إِذا صاحَ الصَدى بَعدَ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ مُلتَجّاً غَياطِلُهُ خُضرا
  3. ٣وَإِن أَعرَضَت زَوراءَ أَو شَمَّرَت بِهافَلاةٌ تَرى مِنها مَخارِمَها غُبرا
  4. ٤تَعادَينَ عَن صُهبِ الحَصى وَكَأَنَّماطَحَنَّ بِهِ مِن كُلِّ رَضراضَةٍ جَمرا
  5. ٥عَلى ظَهرِ عادِيٍّ كَأَنَّ مُتونَهُظُهورُ لَأىً تُضحي قَياقِيُّهُ حُمرا
  6. ٦وَكَم مِن عَدُوٍّ كاشِحٍ قَد تَجاوَزَتمَخافَتَهُ حَتّى يَكونَ لَها جَسرا
  7. ٧يَؤُمُّ بِها المَوماةَ مِن لَن تَرى لَهُإِلى اِبنِ أَبي سُفيانَ جاهاً وَلا عُذرا
  8. ٨وَحِضنَينِ مِن ظَلماءِ لَيلٍ سَرَيتُهُبِأَغيَدَ قَد كانَ النُعاسُ لَهُ سُكرا
  9. ٩رَماهُ الكَرى في الرَأسِ حَتّى كَأَنَّهُأَميمُ جَلاميدٍ تَرَكنَ بِهِ وَقرا
  10. ١٠جَرَرنا وَفَدَّيناهُ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِهَوادي الصُبحَ قَنبَلَةً شُقرا
  11. ١١مِنَ السَيرِ وَالإِسآدِ حَتّى كَأَنَّماسَقاهُ الكَرى في كُلِّ مَنزِلَةٍ خَمرا
  12. ١٢فَلا تُعجِلاني صاحِبَيَّ فَرُبَّماسَبَقتُ بِوِردِ الماءِ غادِيَةً كُدرا