قصائد

وشادن مرضت أجفانه فغدا

أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطحزناللام

  1. ١وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَاقَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولا
  2. ٢فَمَاتَ قَلْبِي وما ماتَتْ لَوَاحِظُهُليقضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولا