قصائد

وطرق سلكناها فمازال ضيقها

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالدال

  1. ١وَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَايَجُورُ بِنَا حتَّى ضَلَلْنَا بِها القَصْدا
  2. ٢فَلَوْ أنَّ ذَا القرنَينِ أدْرَكَ بَعْضَهَالَصَيَّرَهُ من دُونِ يَأْجوجِهِ سَدّا