قصائد

يا أميم انظري عذاب المشوق

محمد المعوليعثمانيالخفيفشوقالقاف

  1. ١يا أميمُ انظري عذاب المشوقِوهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِ
  2. ٢صيغَ من فضَّةِ اللجينِ ومن تبرِ وشذرٍ وعَسْجَدٍ وعَقيقِ
  3. ٣كادَ أنْ يطفئَ الغزالةَ والبدرَجميعاً من نوره بالشروقِ
  4. ٤زوديني منه بطرفةِ عينٍإن قلبي في سكرة وخُفُوقِ
  5. ٥أيّ شىءٍ ألذُّ من نظرِ العاشقِ في وجهِ حِبّهِ المعشُوقِ
  6. ٦أَنَا ولْهانُ من وِدادِ أميمٍطولَ دهرى نشوانُ غيرُ مُفِيقِ
  7. ٧عذّبتْني بهجرِها واستحلّتُقتلَ صبٍّ مكبَّلِ مَوْثُوقِ
  8. ٨ورمتْ باللحاظِ ثم تصدتْوتثنتْ لنا بقدٍّ رَشِيقِ
  9. ٩مدنَفٌ عاشقٌ رَمَتْه أميمٌفي عذابٍ وذلةٍ وَمَضيقِ
  10. ١٠حازتْ الحسنَ مثلَ ما أنا حزتُالحبَّ مِن كل مغرمٍ ومَشُوقِ
  11. ١١إنّ جسمي بين المرابعِ ثاوٍوفؤادي في إثْر ذاكَ الفريقِ
  12. ١٢كيفَ يلتذُّ بالرقادِ عليلٌسَاوَرَتْه همومُ أهلِ العَقيقِ
  13. ١٣أسكرتني همومُهم إذْ تولّوْافكأنّي شربْتُ كأسَ رحيقِ
  14. ١٤لَم هذا الغرامُ فيمَنْ جفانيودَعاني وَوَجْدى وخلَّى طريقي
  15. ١٥لسْتُ أصْغِى لمِن نأَى وتوَلّىودعَا بالتَّشتيتِ والتفْريقِ
  16. ١٦خيرُ مدحٍ في خير كلِّ البَرايَاأحمد قائِدٍ لنهجِ الطريقِ
  17. ١٧خصَّه اللهُ بالضياءِ وبالرحمةِثمَّ القرآن والتَّصديقِ
  18. ١٨وحَمَاه الإلهُ عن كلِّ مختالِ فخور بالأمْنِ والتوفيقِ
  19. ١٩فهو سُولى وسيدِي ومَلاَذِىوشَفيعي من حرِّ نارِ الحريقِ
  20. ٢٠هزمَ الكفرَ بالنبوةِ والنصرِ وبالعزِّ دلَّ أهلُ الفُسُوقِ
  21. ٢١واستنارتْ مِنْ نُورهِ كلُّ طُرْقٍمثلها كالشُّموسِ أو كالبُرُوقِ
  22. ٢٢هُوَ كَهفُ الأرباب يوم عقابٍيومَ يأتونَ مِنْ فكان عميقِ
  23. ٢٣فيه يغفرُ الإله ذنوبيوؤحيمي في الوسْعِ أو في الضيق