قصائد

إذا ما الثريا أشرفت في قتامها

خداش العامريمخضرمالطويلحكمةالراء

  1. ١إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِهافُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ
  2. ٢وَأَردَفَتِ الجَوزاءُ يَبرُقُ نَظمُهاكَلَونِ الصِوارِ في مَراتِعِهِ الزُهرُ
  3. ٣إِذا أَمسَتِ الشِعرى اِستَقَلَّ شُعاعُهاعَلى طُلسَةٍ مِن قُرِّ أَيّامِها الغُبرِ
  4. ٤وَبادَرَتِ الشَولُ الكَنيفَ وَفَحلُهاقَليلُ الضِرابِ حينَ يُرسَلُ وَالهَدرُ
  5. ٥أَلَم تَعلَمي وَالعِلمُ يَنفَعُ أَهلَهُوَلَيسَ الَّذي يَدري كَآخَرَ لا يَدري
  6. ٦بِأَنّا عَلى سَرّائِنا غَيرُ جُهَّلٍوَأَنّا عَلى ضَرّائِنا مِن ذَوي الصَبرِ
  7. ٧وَأَنَّ سَراةَ الحَيِّ عَمروَ بنَ عامِرٍمَقارٍ مَطاعيمٌ إِذا ضُنَّ بِالقَطرِ
  8. ٨وَكَم فيهِمِ مِن سَيِّدٍ ذي مَهابَةٍوَحَمّالِ أَثقالٍ وَذي نائِلٍ غَمرِ
  9. ٩وَمِن قائِلٍ لا يَفضُلُ الناسَ حِلمَهُإِذا اِجتَمَعَ الأَقوامُ كَالقَمَرِ البَدرِ
  10. ١٠وَنَلبَسُ يَومَ الرَوعِ زَعفاً مُفاضَةًمُضاعَفَةً بيضاً لَها حَبَبٌ يَجري
  11. ١١وَنَفري سَرابيلَ الكُماةِ عَلَيهِمإِذا ما اِلتَقَينا بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
  12. ١٢وَنَصبِرُ لِلمَكروهِ عِندَ لِقائِناوَنَرجِعُ مِنهُ بِالغَنيمَةِ وَالذِكرِ
  13. ١٣وَقَد عَلِمَت قَيسُ بنُ عَيلانَ أَنَّنانَحُلُّ إِذا خافَ القَبائِلُ بِالثَغرِ
  14. ١٤بِحَيٍّ يَراهُ الناسُ غَيرَ أُشابَةٍلَهُم عَرضُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرِ
  15. ١٥تَرى حينَ تَأتيهِم قِباباً وَمَيسِراًوَأَخبِيَةً مِن مُستَجيرٍ وَمِن تَجرِ
  16. ١٦وَلا يَمنَعُ الحانوتَ مِنّا زَعانِفٌمِنَ الناسِ حَتّى نَستَفيقَ مِنَ الخَمرِ
  17. ١٧أَنا اِبنُ الَّذي لاقى الهُمامَ فَرَدَّهُعَلى رُغمِهِ بَينَ المَثامِنِ وَالصَخرِ
  18. ١٨أَقَمنا بِقاعِ النَخلِ حينَ تَجَمَّعَتحَلايِبُ جُعفِيٍّ عَلى مَحبِسِ النَفرِ
  19. ١٩ضَرَبناهُمُ حَتّى شَفَينا نُفوسَنامِنَ السَيِّدِ العاتي الرَئيسِ وَمِن دَهرِ
  20. ٢٠وَمِن شُعَبى يَومٌ لَنا غَيرُ وابِطٍوَيَومُ بَني وَهيٍ وَيَومُ بَني زَحرِ
  21. ٢١نُعاوِرُهُم ضَرباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍوَنَجزيهِمُ بِالوِترِ وِتراً عَلى وِترِ
  22. ٢٢دُروعٌ وَغابٌ لا يُرى مِن وَرائِهِسَنا أُفُقٍ بادٍ وَلا جَبَلٍ وَعرِ