إذا ما الثريا أشرفت في قتامها
خداش العامريمخضرمالطويلحكمةالراء
- ١إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِهافُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ
- ٢وَأَردَفَتِ الجَوزاءُ يَبرُقُ نَظمُهاكَلَونِ الصِوارِ في مَراتِعِهِ الزُهرُ
- ٣إِذا أَمسَتِ الشِعرى اِستَقَلَّ شُعاعُهاعَلى طُلسَةٍ مِن قُرِّ أَيّامِها الغُبرِ
- ٤وَبادَرَتِ الشَولُ الكَنيفَ وَفَحلُهاقَليلُ الضِرابِ حينَ يُرسَلُ وَالهَدرُ
- ٥أَلَم تَعلَمي وَالعِلمُ يَنفَعُ أَهلَهُوَلَيسَ الَّذي يَدري كَآخَرَ لا يَدري
- ٦بِأَنّا عَلى سَرّائِنا غَيرُ جُهَّلٍوَأَنّا عَلى ضَرّائِنا مِن ذَوي الصَبرِ
- ٧وَأَنَّ سَراةَ الحَيِّ عَمروَ بنَ عامِرٍمَقارٍ مَطاعيمٌ إِذا ضُنَّ بِالقَطرِ
- ٨وَكَم فيهِمِ مِن سَيِّدٍ ذي مَهابَةٍوَحَمّالِ أَثقالٍ وَذي نائِلٍ غَمرِ
- ٩وَمِن قائِلٍ لا يَفضُلُ الناسَ حِلمَهُإِذا اِجتَمَعَ الأَقوامُ كَالقَمَرِ البَدرِ
- ١٠وَنَلبَسُ يَومَ الرَوعِ زَعفاً مُفاضَةًمُضاعَفَةً بيضاً لَها حَبَبٌ يَجري
- ١١وَنَفري سَرابيلَ الكُماةِ عَلَيهِمإِذا ما اِلتَقَينا بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
- ١٢وَنَصبِرُ لِلمَكروهِ عِندَ لِقائِناوَنَرجِعُ مِنهُ بِالغَنيمَةِ وَالذِكرِ
- ١٣وَقَد عَلِمَت قَيسُ بنُ عَيلانَ أَنَّنانَحُلُّ إِذا خافَ القَبائِلُ بِالثَغرِ
- ١٤بِحَيٍّ يَراهُ الناسُ غَيرَ أُشابَةٍلَهُم عَرضُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرِ
- ١٥تَرى حينَ تَأتيهِم قِباباً وَمَيسِراًوَأَخبِيَةً مِن مُستَجيرٍ وَمِن تَجرِ
- ١٦وَلا يَمنَعُ الحانوتَ مِنّا زَعانِفٌمِنَ الناسِ حَتّى نَستَفيقَ مِنَ الخَمرِ
- ١٧أَنا اِبنُ الَّذي لاقى الهُمامَ فَرَدَّهُعَلى رُغمِهِ بَينَ المَثامِنِ وَالصَخرِ
- ١٨أَقَمنا بِقاعِ النَخلِ حينَ تَجَمَّعَتحَلايِبُ جُعفِيٍّ عَلى مَحبِسِ النَفرِ
- ١٩ضَرَبناهُمُ حَتّى شَفَينا نُفوسَنامِنَ السَيِّدِ العاتي الرَئيسِ وَمِن دَهرِ
- ٢٠وَمِن شُعَبى يَومٌ لَنا غَيرُ وابِطٍوَيَومُ بَني وَهيٍ وَيَومُ بَني زَحرِ
- ٢١نُعاوِرُهُم ضَرباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍوَنَجزيهِمُ بِالوِترِ وِتراً عَلى وِترِ
- ٢٢دُروعٌ وَغابٌ لا يُرى مِن وَرائِهِسَنا أُفُقٍ بادٍ وَلا جَبَلٍ وَعرِ