قصائد

إني من النفر المحمر أعينهم

خداش العامريمخضرمالبسيطمدحالباء

  1. ١إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُمأَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ
  2. ٢الطاعِنينَ نُحورَ الخَيلِ مُقبِلَةًبِكُلِّ سَمراءَ لَم تُعلَب وَمَعلوبِ
  3. ٣وَقَد بَلَوتُم فَأَبلَوكُم بَلائَهُمُيَومَ الحُرَيرَةِ ضَرباً غَيرَ مَكذوبِ
  4. ٤إِن توعِدوني فَإِنّي لِاِبنُ عَمِّكُمُوَقَد أَصابوكُمُ مِنهُ بِشُؤبوبِ
  5. ٥وَإِنَّ وَرقاءَ قَد أَردى أَبا كَنَفٍوَاِبنَي إِياسٍ وَعَمرا وَاِبنَ أَيّوبِ
  6. ٦وَإِنَّ عُثمانَ قَد أَردى ثَمانِيَةًمِنكُم وَأَنتُم عَلى خُبرٍ وَتَجريبِ
  7. ٧لاقَتهُمُ مِنهُمُ آسادُ مَلحَمَةٍلَيسوا بِزُرّاعَةٍ عوجِ العَراقيبِ
  8. ٨فَالآنَ إِن تُقبِلوا نَأخُذ نُحورَكُمُوَإِن تُباهوا فَإِنّي غَيرُ مَغلوبِ