قصائد

تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا

الفرزدقأمويالطويلغزلالراء

  1. ١تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكراتَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا
  2. ٢تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياًوَإِن كانَ أَدنى عَهدِها حِجَجاً عَشرا
  3. ٣وَما مُغزِلٌ بِالغَورِ غَورِ تِهامَةٍتَرَعّى أَراكاً مِن مَخارِمِها نَضرا
  4. ٤مِنَ العوجِ حَوّاءَ المَدامِعِ تَرعَويإِلى رَشَإٍ طِفلٍ تَخالُ بِهِ فَترا
  5. ٥أَصابَت بِأَعلى الوَلوَلانِ حِبالَةًفَما اِستَمسَكَت حَتّى حَسِبنَ بِها نَفرا
  6. ٦بِأَحسَنَ مِن ظَمياءَ يَومَ لَقيتُهاوَلا مُزنَةٌ راحَت غَمامَتَها قَصرا
  7. ٧وَكَم دونَها مِن عَطِفٍ في صَريمَةٍوَأَعداءِ قَومٍ يَنذُرونَ دَمي نَذرا
  8. ٨إِذا أَوعَدوني عِندَ ظَمياءَ ساءَهاوَعيدي وَقالَت لا تَقولوا لَهُ هُجرا
  9. ٩دَعاني زِيادٌ لِلعَطاءِ وَلَم أَكُنلِأَقرَبَهُ ما ساقَ ذو حَسَبٍ وَفرا
  10. ١٠وَعِندَ زِيادٍ لَو يُريدُ عَطاءَهُمرِجالٌ كَثيرٌ قَد يَرى بِهِمُ فَقرا
  11. ١١قُعودٌ لَدى الأَبوابِ طُلّابُ حاجَةٍعَوانٍ مِنَ الحاجاتِ أَو حاجَةٍ بِكرا
  12. ١٢فَلَمّا خَشيتُ أَن يَكونَ عَطاؤُهُأَداهِمَ سوداً أَو مُحَدرَجَةً سُمرا
  13. ١٣فَزِعتَ إِلى حَرفٍ أَضَرَّ بَنِيَّهاسُرى اللَيلِ وَاِستِعراضُها البَلَدَ القَفرا
  14. ١٤تَنَفَّسُ مِن بَهوٍ مِنَ الجَوفِ واسِعٍإِذا مَدَّ حَيزوماً شَراسيفَها الضَفرا