تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
الفرزدقأمويالطويلغزلالراء
- ١تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكراتَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا
- ٢تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياًوَإِن كانَ أَدنى عَهدِها حِجَجاً عَشرا
- ٣وَما مُغزِلٌ بِالغَورِ غَورِ تِهامَةٍتَرَعّى أَراكاً مِن مَخارِمِها نَضرا
- ٤مِنَ العوجِ حَوّاءَ المَدامِعِ تَرعَويإِلى رَشَإٍ طِفلٍ تَخالُ بِهِ فَترا
- ٥أَصابَت بِأَعلى الوَلوَلانِ حِبالَةًفَما اِستَمسَكَت حَتّى حَسِبنَ بِها نَفرا
- ٦بِأَحسَنَ مِن ظَمياءَ يَومَ لَقيتُهاوَلا مُزنَةٌ راحَت غَمامَتَها قَصرا
- ٧وَكَم دونَها مِن عَطِفٍ في صَريمَةٍوَأَعداءِ قَومٍ يَنذُرونَ دَمي نَذرا
- ٨إِذا أَوعَدوني عِندَ ظَمياءَ ساءَهاوَعيدي وَقالَت لا تَقولوا لَهُ هُجرا
- ٩دَعاني زِيادٌ لِلعَطاءِ وَلَم أَكُنلِأَقرَبَهُ ما ساقَ ذو حَسَبٍ وَفرا
- ١٠وَعِندَ زِيادٍ لَو يُريدُ عَطاءَهُمرِجالٌ كَثيرٌ قَد يَرى بِهِمُ فَقرا
- ١١قُعودٌ لَدى الأَبوابِ طُلّابُ حاجَةٍعَوانٍ مِنَ الحاجاتِ أَو حاجَةٍ بِكرا
- ١٢فَلَمّا خَشيتُ أَن يَكونَ عَطاؤُهُأَداهِمَ سوداً أَو مُحَدرَجَةً سُمرا
- ١٣فَزِعتَ إِلى حَرفٍ أَضَرَّ بَنِيَّهاسُرى اللَيلِ وَاِستِعراضُها البَلَدَ القَفرا
- ١٤تَنَفَّسُ مِن بَهوٍ مِنَ الجَوفِ واسِعٍإِذا مَدَّ حَيزوماً شَراسيفَها الضَفرا