قصائد

لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني

محمد المعوليعثمانيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتنيفقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
  2. ٢نظرتَ فأوريتَ الغرامَ بمهجتيولولاكَ لم أصبو لنلْكَ المنازلِ
  3. ٣فقال له أنتَ المحرِّكُ للهوَىفأرسلتني أَرْنُو إلى كلِّ طائلِ
  4. ٤لأنكَ سلطانُ الجوارح كلِّهامِن الجسم فاحفظْ سيدي كلَّ عامِلِ
  5. ٥فقالَ لهُ لو لم تكنْ أنتَ نَاظرٌلما صرتُ مهموماً حليفَ المشاغلِ
  6. ٦لأنك والآذانُ للقلبِ رائدٌبنَثْتُم لنا الأخبارَ عَنْ كلِّ نازلِ
  7. ٧فقالت له الآذانُ بلْ أنتَ مرسلٌولولاكَ ما نُصِغي إلى قولِ قائلِ
  8. ٨فقال لهم قلبي إذا كنت مالكاًمقيماً ولم أبرحْ بتلكَ المعاقِل
  9. ٩فمِنْ أينَ لِي أن أعلمَ الخبرَ الذِييخبرنا عن أمر زيد وَوَائلِ
  10. ١٠ولا أعلمُ الأخبارَ إلا بخبرِكُمولولاكُمُ لم يأتني فِعْلُ فاعلِ
  11. ١١فقال لهم أتعبتموني فكلُّكُمسواءٌ تعاوَنْتُم على كلِّ باطِلِ
  12. ١٢فلولاكُمُ لم أمسِ في الفُرشِ ثاوياًطريحَ جوىً بين الحِمى والخمائِل
  13. ١٣ألاَ ما تقوا اللهَ المؤلِّفَ بيننَاولا تتركوني ثايواً في المجاهِلِ