وأنبئت ذا الضرع ابن جدعان سبني
خداش العامريمخضرمالطويلمدحالميم
- ١وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّنيوَإِنّي بِذي الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ عالِمُ
- ٢أَغَرَّكَ أَن كانَت لِبَطنِكَ عُكنَةٌوَأَنَّكَ مَكفِيٌّ بِمَكَّةَ طاعِمُ
- ٣وَتَرضى بِأَن يُهدى لَكَ العَفلُ مُصلَحاًوَتَحنُقُ أَن تُجنى عَلَيكَ العَظائِمُ
- ٤أَبى لَكُمُ أَنَّ النُفوسَ أَذِلَّةٌوَأَنَّ القِرى عَن واجِبِ الضَيفِ عاتِمُ
- ٥وَأَنَّ الحُلومَ لا حُلومَ وَأَنتُممِنَ الجَهلِ طَيرٌ تَحتَها الماءُ دائِمُ
- ٦وَلَولا رِجالٌ مِن عَلِيٍّ أَعِزَّةًسَرَقتُم ثِيابَ البَيتِ وَالبَيتُ قائِمُ
- ٧وَلَولا بَنو بَكرٍ وَحَدُّ سُيوفِهِملَجالَت عَلَيكُم في الحَجيجِ المَقاسِمُ