قصائد

حبيب ملول بالوصال بخيل

محمد المعوليعثمانيالطويلفراقاللام

  1. ١حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُكريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ
  2. ٢عزيزٌ كأن الشَمس تحتَ نقابِهنهاراً وليلا لَيْسَ عَنْهُ تَزوَلُ
  3. ٣يطولُ علىَّ الليلُ مِن هجرِ هاجريكذلكَ ليلُ العاشقينَ طويلُ
  4. ٤أعاذلُ كُفَّ العذل عنّي وخَلِّنيفَلَسْتُ لقولِ العاذلينَ أميلُ
  5. ٥ودَعْني أَمُتْ في حبّه وودادِهفعِندي كلامُ اللائمينَ ثقيلُ
  6. ٦إِذَا رُمْتُ أسْلو عنه زادت صَبابتيوكيفَ التسلى والفؤادُ عليلُ
  7. ٧فيعذرني مَنْ بالمودةِ عالمٌويعذلُني مِنْ بالغرامِ جَهُولُ
  8. ٨فيا قاتلي مَهْلا ورِمْقاً بعاشِقفلا شكَّ داءُ العاشقين دَخِيلُ
  9. ٩ولما جَفانِي واستطَالَ بِهَجْرِهرجعتُ إلى م في الزمانِ خليلُ
  10. ١٠فمالي سِوى الشيخِ التقىِّ ابن راشدٍمِنَ الخلق طُرّاً والأنامُ كفيلُ
  11. ١١وعذتُ بمسعود أخي الجودِ والندَىيُنِيلُ البرايَا والسنينُ مُحُولُ
  12. ١٢شُجَاعٌ شدِيدٌ باسلٌ متسنِّمٌيصادمُ ألفاً لا يكادُ يمِيلُ
  13. ١٣كريمٌ شديدُ البأسِ لا مثلُه فتىًولا مثلُه في الأكرمين مثيلُ
  14. ١٤عطاياهُ المعافينَ غيثٌ وكفُّهسحابٌ على أهلِ الزمانِ تسيلُ
  15. ١٥فمنْ ذَا كمسعودٍ سلالةِ راشدٍنوالٌ سخىٌّ في الأنام جَزيلُ
  16. ١٦كثيرُ قريض الشعرِ في مدِح سيدِيملاذِ الورَى يا صاحبيّ قليلُ