قصائد

أنت يا مقلتي أسقمت حالي

محمد المعوليعثمانيالخفيفحزناللام

  1. ١أنتِ يا مُقلتي أسقمْتِ حالِيبطموحٍ إلى ذوات الحِجَالِ
  2. ٢ناعماتٍ منَعَّماتٍ حسانٍوُضَّحِ اللونِ رُجَّح الأكفالِ
  3. ٣وإلى كلِّ ذاتِ حسنٍ بهيجٍرائقٍ فائقٍ غريبِ المِثالِ
  4. ٤وإلى كل مشمِخرٍّ رفيعٍمِنْ بناء مُشَيّدٍ مُتعالِي
  5. ٥وإلى بهجةِ البساتينِ مَنْ نَخْلٍ وأشجارها وبَرْدِ الظلالِ
  6. ٦قالت العينُ ليسَ ذلك مِنِّيإنما القلبُ جَدّ في إرْسالِي
  7. ٧قلتُ يا قلبُ أنتَ سلطتَ عينيتَرْتِعي في رياضِ ذاتِ الحِجَالِ
  8. ٨قالَ قلْبي الآذانُ قد أعلمْتنِيبسماعٍ منها إلى إيصالِ
  9. ٩قلتُ للأذْن كيف تستمعينَ الجرسَ من صورةٍ بسوقٍ خِدَالِ
  10. ١٠ثم يهدينهَ إلى القلبِ حتىصارَ في غصةٍ وفي أَشْغَالِ
  11. ١١قالت القلبُ مالكُ كلِّ عضوٍفهو سلطانُنا بغير جِدَالِ
  12. ١٢فإذا ما أرادَ تدبيرَ أمرٍكلُّ عضوٍ يطيعُه في الفِعَالِ
  13. ١٣فالتفتْنَا للقلبِ حيناً وقلناأنتَ أنتَ المدارُ في كلِّ حالِ
  14. ١٤قال إني سُتِرْتُ عن كلِّ شىءٍلَستُ أدْرِي فِعلا من الأفْعَالِ
  15. ١٥قطُّ ألا تسمعُ أذنٌ وعينٌيخبرانِي عَنْ نسوةٍ ورجالِ
  16. ١٦كلُّ عضوٍ يأتي إلىَّ بأمرٍفتحيرتُ في عظيمِ اشْتغالِ
  17. ١٧وقعَ اللومُ والتنازعُ مِنْ هذا وهذا واشتدَّ أَمْرُ الجِدالِ
  18. ١٨قيلَ لا بدَّ قطُّ مِن حاكمٍ يحْكم بين الخصوم بالأفوالِ
  19. ١٩قيل فالجسمُ حاكمٌ وهْو عدلٌفهو العدلُ صادقاً في المَقَالِ
  20. ٢٠قالَ جسْمي إنْ كانَ يقبلُ قَولِيقُلْتُ بالحقِّ بينكُم لاَ أُبالِي
  21. ٢١قالَ كلٌّ منكم تعاونتم طُرَّاعلَى كلِّ باطلٍ وضَلالٍ
  22. ٢٢فغدوتُ السقيم من زينكم طولَ زماني مُغَللا في خَبَالِ
  23. ٢٣فاتقوا الله يا أحبَّايَ أنتُمْإن صلحْتُم يوماً فيصلحُ حالِي
  24. ٢٤فاستقيمُوا في دهْركُم لا تميلواإنْ عَدَلْتم فإنني في اعتدالِ