نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم
محمد المعوليعثمانيالطويلشوقاللام
- ١نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْفكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
- ٢فلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىًولا شَايِعي يوماً بُكا وتَوَلْوُلُ
- ٣نَهارِي إذا أصبحتُ بكرٌ وحيرةٌوليلىِ إذا أُمسِى جوىً وتململُ
- ٤نَصِيبي من الأحبابِ صَدٌّ وفرقةٌوَمِن أهل دهرِى شامتونَ وعُذَّلُ
- ٥تلألأُ إشراقاً ونوراً كأنهاشموسٌ تجلَّتْ بالضياء المكمَّلِ
- ٦هنيئاً إمامَ المسلمين بها وبالإقامةِ فيها والأعادِي بمَعْزِلِ
- ٧وبهنا بها قومٌ يُراعونَ ودّكُمْمن الخلق طُرّاً من صغير وأكْهُلِ
- ٨فطُوبى لكم يا آلَ يعربَ إنكُمْنشأتُم بجدٍّ في الممالكِ مُقبِلِ
- ٩ولا زِلْتُمُ في نعمةٍ وكَرَامةٍمِنَ الدَّهر في أَعْلَى مَحلّْ مجللِ
- ١٠وعِشْ يا فَتى سلطان سيف بن مالكٍسلالةِ زهرانَ المليكِ المجلَّل
- ١١يمُلْكٍ أثيلٍ في نعيمٍ مخلَّدٍوعيشٍ رغيدٍ بالتهاني مُجْملِ
- ١٢وفي عامِ ألفٍ معْ ثمان تمامُهاكذَا مائةٌ في عدِّ كلِّ مُؤَمِّلِ