قصائد

قل للذي لا ينتهي عن فحشه

ابن زاكورعثمانيالكاملالشين

  1. ١قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِأَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الإِلَهِ وَبَطْشِهِ
  2. ٢أَمْ أَنْتَ عَنْ غَرَضِ الْمَنُونِ بِمَعْزِلٍلَمْ تَكْتَرِثْ بِسِهَامِهِ وَبِنَجْشِهِ
  3. ٣هَيْهَاتَ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي لَهَوَاتِ مَاأَفْنَى الْقُرُونَ الْمَاضِيَاتِ بِدَبْشِهِ
  4. ٤وَعَدَا عَلَى عَادٍ وَشَدَّادٍ وَلُقْمَانٍ وَأَرْدَى نَسْرَهُ فِي عُشِّهِ
  5. ٥وَقَضَى عَلَى حَيَّيْ جَدِيسَ وَطَسْمِهَاوَمُبِيدِهَا الْمُغْتَالِ هَاجِمِ حَفْشِهِ
  6. ٦وَأَدَارَ دَارَا عَنْ ذُرَاهُ وَدَارِهِوَاغْتَالَ قَاطِعَ عَرْشِهِ فِي فَرْشِهِ
  7. ٧وَابْنَيْ بَغِيضٍرَضَّ كَابْنَيْ وَاِئلٍوَعَدِيدُهُمْ فَاقَ الْحَصَى فِي فَرْشِهِ
  8. ٨مِنْ كُلِّ مَنْ مَلَأَ الْمَلَا مِنْ مَالِهِإِذَا ضَاقَ وَاسِعُ فَرْشِهِ عَنْ فَرْشِهِ
  9. ٩طَحَنَتْهُمُ أَضْرَاسُهُ طَحْنَ الرَّحَىمَرَّتْ عَلَى يَبِسِ الْحَصِيدِ وَهَشِّهِ
  10. ١٠لَمْ تُبْقِ وَاسْتَفْسِرْ شُهُودَ الْحِسِّ مِنْأَسَدٍإِذَا رَكِبَ الْمَطَا مِنْ هَشِّهِ
  11. ١١وَمُقَلَّدٍ بِالْمَكْرِ خَبٍّ حُوَّلٍيَسْبِي الْعَظِيمَ بِظَاهِرٍ مِنْ هَشَّهِ
  12. ١٢وَمُمَنَّعٍ بِجُنُودِهِ وَبُنُودِهِشَقِيَتْ عِدَاهُ بِجَيْشِهِ وَبِجَأْشِهِ
  13. ١٣وَمُخَوَّلٍ وَمُمَوَّلٍ وَمُنَوَّلٍغَمْرِ النَّدَى هَطِلِ النَّوَالِ أَجَشِّهِ
  14. ١٤وَمُرَوَّعٍ وَمُصَدَّعٍ وَمُلَفَّعٍبِالْهَمِّ أَضْنَاهُ الزَّمَانُ بِنَهْشِهِ
  15. ١٥وَمُطَيَّبٍ وَمُعَطَّرٍ حُلْوِ الْحُلَىبَهِجٍ بِمَا تَجْنِيهِ رَوْضَةُ قَشِّهِ
  16. ١٦وَمُقَرْطَقٍ وَمُكَحَّلٍ وَمُخَلْخَلٍرَقَّتْ سَجَايَا نَفْسِهِ أَوْ نَقْشِهِ
  17. ١٧وَمُتَيَّمٍ بِجَلِبلِهِ وَخَلِبلِهِصَبٍّ بِمَا أَبْدَى الْهَوَى مِنْ رَقْشِهِ
  18. ١٨وَمُذَمَّمٍ جَادَتْ يَدَاهُ بِعِرْضِهِإِذْ ضَنَّ مِمَّا قَدْ حَوَاهُ بِقَمْشِهِ
  19. ١٩وَمُؤَدَّبٍ وَمُهَذَّبٍ وَمُشَذَّبٍعَلاَّمَةٍ رَوْضِ الرَّشَادِ مَحَشِّهِ
  20. ٢٠وَمُمَجَّدٍ وَمُنَجَّدٍ وَمُسَدَّدٍمِجْذَامَةٍ مُفْنِي الْفَسَادِ مِحَشِّهِ
  21. ٢١لَمْ يَبْقَ مِنْ آثَارِهِمْ إِلاَّ سُمَامَنْ قَدْ سَمَا عَنْ خُبْثِهِ أَوْ فُحْشِهِ
  22. ٢٢أَوْ ضَُرِّهُ أَوْ غَدْرِهِ أَوْ شَرِّهِأَوْ مَكْرِهِ أَوْ كَيْدِهِ أَوْ غِشِّهِ
  23. ٢٣أَوْ هَمْزِهِ أَوْ غَمْزِهِ أَوْ لَمْزِهِأَوْ رَجْزِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجْشِهِ
  24. ٢٤مِنْ فَاضِلٍ عَمَّ الْوَرَى بِنَوَالِهِلَمْ يَأْلُ فِي صَيْدِ الثَّنَاءِ وَحَرْشِهِ
  25. ٢٥أَوْ عَاذِلٍ لَيْسَتْ تَلِينُ قَنَاتُهُجَاثٍ عَلَى كُرْسِيِّ الصَّوَابِ وَعَرْشِهِ
  26. ٢٦أَوْ عَالِمٍ طَلَعَتْ شُمُوسُ عُلُومِهِمِنْ تَحْتِ كُرْسِيِّ الْوِفَاقِ وَعَرْشِهِ
  27. ٢٧أَوْ قَائِمْ بِالْحَقِّ مِنْ ذِي إِمْرَةْمُؤْوٍ لِمَنْ ثُلَّتْ دَعَائِمُ عَرْشِهِ
  28. ٢٨أَوْ شَاعِرٍ رَقَّتْ حَوَاشِي طَبْعِهِيَنْحَاشُ عَنْ وَخْشِ الْكَلاَمِ وَوَحْشِهِ
  29. ٢٩أَوْ صَابِرٍ فِي النَّائِبَاتِ مُرَزَّإٍثَبْتٍ عَلَى كَدْشِ الزَّمَانِ وَخَدْشِهِ
  30. ٣٠أَوْ زَاهٍِد فِيمَا تَكََدَّرَ مُكْتَفٍبِالْقُوتِ مِنْ خَشْلِ الْفَلاَ أَوْ بَهْشِهِ
  31. ٣١أَوْ عَابِدٍ يًنْضِي مَطِيَّةَ لَيْلِهِوَنَهَارِهِ حَادِي النَّشَاطِ بِكَدْشِهِ
  32. ٣٢فَبِسَيْرِهِمْ سِرْ سَاحِباً بُرْدَ التُّقَىإِنْ شِئْتَ تُوقَى مِنْ عَنَاكَ وَكَدْشِهِ
  33. ٣٣وَالْبَسْ جَلاَبِيبَ الْعَفَافِ وَرَيْطَهُوَانْقُشْ عَفَافَكَ بِالْحَيَاءِ وَوَشِّهِ
  34. ٣٤وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَخَشَّعاًوَصُنِ امْتِهَانَكَ بِالْوَقَارِ وَغَشِّهِ
  35. ٣٥وَاللهَ خَفْ وَارْجُ رِضَاهُ وَبَطْشَهُوَارْكَبْ مَطَا دُهْمِ السَّدَادِ وَبَرْشِهِ
  36. ٣٦أَجْدِرْ بِمَنْ يَرْجُو وَيَخْشَى اللهَ أَنْيَرْقَى إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ بِنَعْشِهِ
  37. ٣٧وَاشْكُرْ إِلَهَكَ دَائِماً فَالْفَوْزُ فِيشُكْرِ الإِلَهِ عَلَى سَحَائِبِ نَعْشِهِ
  38. ٣٨وَأَزِمَّةُ الْبَرَكَاتِ فِي كَفِّ الذِيصَلَّى عَلَى رَوْضِ الرَّشَادِ وَحَشِّهِ
  39. ٣٩غَيْثِ الْوَرَى صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَاحَيِيَ الْعِبَادُ بِوَبْلِهِ وَبِرَشِّهِ
  40. ٤٠وَعَلَى الأَفَاضِلِ آلِهِ وَصِحَابِهِمِنْ كُلِّ مَنْ أَفْنَى الضَّلاَلَ مِجَشِّهِ