قصائد

أهدى السلام إلى الكريم المفضل

محمد المعوليعثمانيالكاملمدحاللام

  1. ١أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِالبطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ
  2. ٢زاكِى الأرومةِ سيدٍ متواضعٍمحيي النَّدَى مُضْنِى العِدَى بالمتْصلِ
  3. ٣مولى الموالِى حميدِ بن المرتضىسلطانِ سيفِ اليعرب الأنبلِ
  4. ٤أكرمْ به مِنْ علمٍ متورعٍأهلِ السِّيَادةِ والجنابِ الأْفضلِ
  5. ٥أهلِ السماحةِ والفصاحةِ والحجاوابنِ الحجاجحة الليوثِ اليُسَّلِ
  6. ٦يا ابنَ الأول آثارُهم مذكورةٌوقلوبهم وحلومُهم كالأجْبُلِ
  7. ٧هُنِّيتَ بالعيدِ الذي عائِدٌبالفضلِ والإحسانِ غير مُبَدَّلِ
  8. ٨لا زِلْت في عَلْيَاكَ دهراص خالداًفي نعمةٍ تترى وَجَدّ مُقْبِلِ
  9. ٩ترعى النعيمَ مخلَّداً في لذةٍمتنعماً بتشرفٍ وتَفَضُّلِ
  10. ١٠فاشرفْ شرفتَ بمنطقٍ وشمائلٍوفضائلٍ مترونةٍ بِتَجملِ
  11. ١١أنتَ الندَى وأبو الندى وأخو الندىحُزْتَ المَدى فأربعْ بأرفْع منزل
  12. ١٢لكَ همَّةٌ قعساء في النعماء ماتزدادُ إلا رفعةً بتنقلِ
  13. ١٣لقدِ ارتقيتَ بهَا رقيّاًعالياًحتى علوتَ على السّماكِ الأعْزَلِ
  14. ١٤فابقِ البقاءَ السرمدي معظماًومعذّراً في الجُودِ غيرَ مُعَذَّلِ
  15. ١٥وعليكَ ألفُ تحيةٍ ومسرةٍوسلامةٍ تَتْرَى بغيرِ تبدُّلِ
  16. ١٦مِن خادمٍ صافِي المودةِ مخلصٍلكَ وده وهو المحبُّ المعْولِى
  17. ١٧ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ محمدٍخيرِ الورَى الزاكي النبيِّ المرسَلِ