أهدى السلام إلى الكريم المفضل
محمد المعوليعثمانيالكاملمدحاللام
- ١أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِالبطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ
- ٢زاكِى الأرومةِ سيدٍ متواضعٍمحيي النَّدَى مُضْنِى العِدَى بالمتْصلِ
- ٣مولى الموالِى حميدِ بن المرتضىسلطانِ سيفِ اليعرب الأنبلِ
- ٤أكرمْ به مِنْ علمٍ متورعٍأهلِ السِّيَادةِ والجنابِ الأْفضلِ
- ٥أهلِ السماحةِ والفصاحةِ والحجاوابنِ الحجاجحة الليوثِ اليُسَّلِ
- ٦يا ابنَ الأول آثارُهم مذكورةٌوقلوبهم وحلومُهم كالأجْبُلِ
- ٧هُنِّيتَ بالعيدِ الذي عائِدٌبالفضلِ والإحسانِ غير مُبَدَّلِ
- ٨لا زِلْت في عَلْيَاكَ دهراص خالداًفي نعمةٍ تترى وَجَدّ مُقْبِلِ
- ٩ترعى النعيمَ مخلَّداً في لذةٍمتنعماً بتشرفٍ وتَفَضُّلِ
- ١٠فاشرفْ شرفتَ بمنطقٍ وشمائلٍوفضائلٍ مترونةٍ بِتَجملِ
- ١١أنتَ الندَى وأبو الندى وأخو الندىحُزْتَ المَدى فأربعْ بأرفْع منزل
- ١٢لكَ همَّةٌ قعساء في النعماء ماتزدادُ إلا رفعةً بتنقلِ
- ١٣لقدِ ارتقيتَ بهَا رقيّاًعالياًحتى علوتَ على السّماكِ الأعْزَلِ
- ١٤فابقِ البقاءَ السرمدي معظماًومعذّراً في الجُودِ غيرَ مُعَذَّلِ
- ١٥وعليكَ ألفُ تحيةٍ ومسرةٍوسلامةٍ تَتْرَى بغيرِ تبدُّلِ
- ١٦مِن خادمٍ صافِي المودةِ مخلصٍلكَ وده وهو المحبُّ المعْولِى
- ١٧ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ محمدٍخيرِ الورَى الزاكي النبيِّ المرسَلِ