أما والهوى لو ذقت طعم الهوى العذري
صفي الدين الحليمملوكيالطويلرومانسيةالياء
- ١أَما وَالهَوى لَو ذُقتَ طَعمَ الهَوى العُذريأَقَمتَ بِمَن أَهواهُ يا عُذري
- ٢وَلَو شاهَدَت عَيناكَ وَجهُ مُعَذِّبيوَقَد زارَني بَعدَ القَطيعَةِ وَالهَجرِ
- ٣رَأَيتَ بِقَلبي مَن تَلَقّيهِ مَرحَباًوَسَيفُ عَليٍّ في لِحاظِ أَبي بَكرِ
- ٤مَليحٌ يُرينا فَرعُهُ وَجَبينُهُسُدولَ ظَلامٍ تَحتَها هالَةُ البَدرِ
- ٥وَأَسمَرُ كَالخَطِّيِّ زُرقاً عُيونُهُكَذاكَ رِماحُ الخَطِّ زُرقاً عَلى سُمرُ
- ٦مَزَجتُ بِشَكوى الحُبِّ رِقَّةَ عَتبِهِفَكُنتُ كَأَنّي أَمزُجُ الماءَ بِالخَمرِ
- ٧وَلُذتُ بِظِلِّ الأَعتِرافِ وَإِن جَنىمَحافَةَ إِعراضٍ إِذا جِئتُ بِالعُذرِ