مني السلام على الولى الوالي
محمد المعوليعثمانيالكاملمدحاللام
- ١منّي السلام على الولىّ الواليذى الجود والأجمال والأفضالِ
- ٢وإلى الإمامِ وليِّناً وصفِّيناالزاكي الأبىّ السيد المِفْضَالِ
- ٣بحر الفصاحةِ سالم بن محمدذاكَ المكرمُ بالتُّقَى مُتَعَالِ
- ٤هو سيدي الصّافِي الأبى المرتضىزاكِي الأَرومةِ ذُو النجار العلِى
- ٥سهل الخليقةِ زاهدٌ متورعٌعدل القضا في أسفلٍ أو عالِي
- ٦السابقُ الفُصَحا بجودةِ لفظِهلو أطبوا في الجرى والإينال
- ٧هُو عدني ومَودتي مع شدَتيأصفى أودّائي دواء سُعَالِى
- ٨فإذا طلبتُ من الزمانِ مآرباًخلْى مآرب نفسه وسَعَى لِي
- ٩لا زلتُ أذكرُ بالغدوِّ ليالياًفزنا ببهجتها وبالآصالِ
- ١٠ولطالَما كنا جميعاً في حِمىًمتنعمين بلذةِ الإيصالِ
- ١١فاليوم صيَّر شملنا متبدداًمتفرِّقاً متقطعَ الأوْصَالِ
- ١٢أمسى بنارِ فراقِ من أصفيتهمحض الهوى دُونَ البريةِ صَالِ
- ١٣أَأُلامُ في ودّيه وهو مُسالِميمُتفرد دُونَ الوَرَى بخصَالِ
- ١٤بي حرّ شوق في الحشا مُتَوَقِّدأَلاّ ينْطَفِي إلاّ ببَرْدِ وِصَالِ
- ١٥وفراقُ من أهوى وقطعُ علائقٍفبذَاك يعلقُ حبلُه بحبالِي
- ١٦أقوى إذا ذُكر اسمُه في مجلسفكأنَّمَا طفلُ الشبابٍ حَبا لِي
- ١٧وأنا ابنُ سبعينَ وخمس قد خَلَتْفإذا بدَا لي صرتُ في إقبالِ
- ١٨ونسيتُ كلَّ أخى ودادٍ في الورَىوسلوتُ عَنْ أهلي وعَنْ أشْبَالِي
- ١٩فإذا تذكرنَا وطالَ حديثُنالم تَدْرِ بالإدبارِ والإقبالِ
- ٢٠أكرِمْ به أحسن به من عالمٍلم ألقَه إلا وأصلحَ بالِي
- ٢١لو أبتلى بفراقِ ألْفَىْ صاحبٍولقيتُ مرآه فلستُ أبالِي
- ٢٢أخلفت أثوابَ البقاء ببعدهكانَ اقترابُ جنابهِ أبقى لِي
- ٢٣واحسرتي ضيعتُ عمرى بعدهفتياً حسامي وانزوت آمالي
- ٢٤يا أيُّها الخلُّ الذي هو لم يزلودّى له أبداً أصخْ لِمقَالِي
- ٢٥كنْ مثل خلك لا يضعضع قلبَهتكرارُ قيلي في الأنامِ وقالِ