بدا الشيب في رأسي فجلى عمايتي
ابن الروميعباسيالطويلالخاء
- ١بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتيكما كشفتْ ريح غماماً تَطَخْطَخَا
- ٢ولا بدّ للصبح الجلِيّ إذا بدتتباشيْره أن يسلخ الليل مسلخا
- ٣وأضحت قناةُ الظَّهْر قُوِّسَ متْنُهاوقد كان معدولاً وإن عشتُ فخخا
- ٤وأحدث نقصانُ القُوىَ بين ناظريوسمعي وبين الشخصِ والصوت بَرْزخا
- ٥وكنت إذا فَوَّقتُ للشخص لَمحَتيطوتْ دونه سَهْباً من الأرض سَرْبَخَا
- ٦وكنتُ يناديني المنادي بعَفْوِهِفَيَغْتَالُ سمعي دون مَدْعَاهُ فرسخا
- ٧فحالَتْ صروفُ الدهر تنسخ جِدَّتيوما أُمْلِيَتْ من قبلُ إلا لتُنْسَخا
- ٨وأصبحتُ عَمَّا للفتاة مُوَقَّراًوقد كنت أيام الشباب لها أَخَا
- ٩وما عَجَبٌ أن كان ذاك فإنهإذا المرء أشْوَتْهُ الحوادثُ شَيَّخَا
- ١٠بَلَى عجبٌ أني جَزعت ولم أكنجَزوعاً إذا ما عضَّهُ الدهرُ أَخَّخَا
- ١١عَزَاءَكَ فاذكرهُ ولا تنس مِدْحةًلأَبْلَجَ يحكي سُنَّة البدر أبلْخَا
- ١٢له سِيمِياءٌ بين عَيْنَيْ مُبَارَكٍإذا ما اجتلاها رَوْعُ ذي الروع أفْرَخَا
- ١٣صَريخٌ لو اسْتَصْرخْتَه يا ابن طاهرٍعلى الدهر إذ أخنى عليك لأَصْرخا
- ١٤من المُصْعَبيين الذين تفرَّعواشَمَاريخَ أطْوادٍ من المجد شُمَّخا
- ١٥أُناسٌ متى ساءلت نَافَس حظَّهمْبأيَّامهم في الجود والبأس بَخْبَخَا
- ١٦إذا ما المساعي أُجْريَتْ حلباتُهابَدَوْا غُرراً في أَوجُه السَّبْق شُدَّخا
- ١٧بِهم جُعِل المجدُ التَّليدا مُصَدَّراًوليس بإنْسيٍّ سواهم مُؤَرَّخا
- ١٨تَعَدَّ وأسرف في مديح ابن طاهرٍفلست على الإِسراف فيه مُوَبَّخَا
- ١٩أبو أحمدٍ ليثُ البلاد وغيثهاإذا حطْمَةٌ لم تُبق في العظم منقخا
- ٢٠فتى لم يزل في رأس علياءَ دونهابمَرْقَبة باضَ الأُنُوقُ وفَرَّخا
- ٢١إذا راح في رَيَّا نَثَاه حسبتَههنالِك بالمسك الذَّكيِّ مُضَمَّخا
- ٢٢يُنِيخُ المَطيَّ الراغبون ببابهولو لم ينيخُوه إذن لَتَنَوّخا
- ٢٣تَظلّ متَى صافحتَ أسْرارَ كَفِّهتَمَسُّ عيوناً من نَداهُنَّ نُضَّخَا
- ٢٤إذا وَعَدَ اهْتزت له الأرض نَضْرَةًوأنبت منها كلُّ ما كان أسْبَخا
- ٢٥وإن أوْعَدَ ارتَجَّت فإن تمَّ سُخطهُتهاوت جبال الأرض في الأرض سُوَّخا
- ٢٦ولستَ تُلاقي عالماً ذا براعةٍبأبرَعَ منه في العوم وأرسخا
- ٢٧ولم تر ناراً أوقدت مثل نارهلدى الحرب أشوى للأعادي وأطْبخا
- ٢٨كفى زمناً أدّى الأميرَ وأَهْلَهبه وبهمْ إن حاول البَذْخَ مَبْذَخَا
- ٢٩هو الطِّرْفُ أجرتْه الملوك ومسَّحتقديماً له وجهاً أغرَّ مُشَمْرَخَا
- ٣٠إذا هو قاد المُصعبيين فاغتدَواجَحَاجحَةً تَهْدي غَطاريف شُرَّخا
- ٣١فأيَّةَ دارٍ للعدا شاء جَاسَهاوأيةَ أرضٍ للعدا شاء دَوّخا
- ٣٢به أيَّدَ اللَّه الخلافة بعدماوَهى كُلَّ وَهْيٍ رُكْنُها فتفسَّخا
- ٣٣هو الطَّاهر ابن الطَّاهرين الألى مَضَوْاولم يَلْبَسوا عرضاً مُذالاً مُطَيَّخا
- ٣٤ومُسْتَمْنِحِي مدحاً كمدحيه بعدماتمكَّن إخلاصي له فَتَمَخَّخَا
- ٣٥فقلتُ له عني إليك فلن أرىهواك لمثلي في رمادك مَنْفَخَا