قصائد

بدا الشيب في رأسي فجلى عمايتي

ابن الروميعباسيالطويلالخاء

  1. ١بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتيكما كشفتْ ريح غماماً تَطَخْطَخَا
  2. ٢ولا بدّ للصبح الجلِيّ إذا بدتتباشيْره أن يسلخ الليل مسلخا
  3. ٣وأضحت قناةُ الظَّهْر قُوِّسَ متْنُهاوقد كان معدولاً وإن عشتُ فخخا
  4. ٤وأحدث نقصانُ القُوىَ بين ناظريوسمعي وبين الشخصِ والصوت بَرْزخا
  5. ٥وكنت إذا فَوَّقتُ للشخص لَمحَتيطوتْ دونه سَهْباً من الأرض سَرْبَخَا
  6. ٦وكنتُ يناديني المنادي بعَفْوِهِفَيَغْتَالُ سمعي دون مَدْعَاهُ فرسخا
  7. ٧فحالَتْ صروفُ الدهر تنسخ جِدَّتيوما أُمْلِيَتْ من قبلُ إلا لتُنْسَخا
  8. ٨وأصبحتُ عَمَّا للفتاة مُوَقَّراًوقد كنت أيام الشباب لها أَخَا
  9. ٩وما عَجَبٌ أن كان ذاك فإنهإذا المرء أشْوَتْهُ الحوادثُ شَيَّخَا
  10. ١٠بَلَى عجبٌ أني جَزعت ولم أكنجَزوعاً إذا ما عضَّهُ الدهرُ أَخَّخَا
  11. ١١عَزَاءَكَ فاذكرهُ ولا تنس مِدْحةًلأَبْلَجَ يحكي سُنَّة البدر أبلْخَا
  12. ١٢له سِيمِياءٌ بين عَيْنَيْ مُبَارَكٍإذا ما اجتلاها رَوْعُ ذي الروع أفْرَخَا
  13. ١٣صَريخٌ لو اسْتَصْرخْتَه يا ابن طاهرٍعلى الدهر إذ أخنى عليك لأَصْرخا
  14. ١٤من المُصْعَبيين الذين تفرَّعواشَمَاريخَ أطْوادٍ من المجد شُمَّخا
  15. ١٥أُناسٌ متى ساءلت نَافَس حظَّهمْبأيَّامهم في الجود والبأس بَخْبَخَا
  16. ١٦إذا ما المساعي أُجْريَتْ حلباتُهابَدَوْا غُرراً في أَوجُه السَّبْق شُدَّخا
  17. ١٧بِهم جُعِل المجدُ التَّليدا مُصَدَّراًوليس بإنْسيٍّ سواهم مُؤَرَّخا
  18. ١٨تَعَدَّ وأسرف في مديح ابن طاهرٍفلست على الإِسراف فيه مُوَبَّخَا
  19. ١٩أبو أحمدٍ ليثُ البلاد وغيثهاإذا حطْمَةٌ لم تُبق في العظم منقخا
  20. ٢٠فتى لم يزل في رأس علياءَ دونهابمَرْقَبة باضَ الأُنُوقُ وفَرَّخا
  21. ٢١إذا راح في رَيَّا نَثَاه حسبتَههنالِك بالمسك الذَّكيِّ مُضَمَّخا
  22. ٢٢يُنِيخُ المَطيَّ الراغبون ببابهولو لم ينيخُوه إذن لَتَنَوّخا
  23. ٢٣تَظلّ متَى صافحتَ أسْرارَ كَفِّهتَمَسُّ عيوناً من نَداهُنَّ نُضَّخَا
  24. ٢٤إذا وَعَدَ اهْتزت له الأرض نَضْرَةًوأنبت منها كلُّ ما كان أسْبَخا
  25. ٢٥وإن أوْعَدَ ارتَجَّت فإن تمَّ سُخطهُتهاوت جبال الأرض في الأرض سُوَّخا
  26. ٢٦ولستَ تُلاقي عالماً ذا براعةٍبأبرَعَ منه في العوم وأرسخا
  27. ٢٧ولم تر ناراً أوقدت مثل نارهلدى الحرب أشوى للأعادي وأطْبخا
  28. ٢٨كفى زمناً أدّى الأميرَ وأَهْلَهبه وبهمْ إن حاول البَذْخَ مَبْذَخَا
  29. ٢٩هو الطِّرْفُ أجرتْه الملوك ومسَّحتقديماً له وجهاً أغرَّ مُشَمْرَخَا
  30. ٣٠إذا هو قاد المُصعبيين فاغتدَواجَحَاجحَةً تَهْدي غَطاريف شُرَّخا
  31. ٣١فأيَّةَ دارٍ للعدا شاء جَاسَهاوأيةَ أرضٍ للعدا شاء دَوّخا
  32. ٣٢به أيَّدَ اللَّه الخلافة بعدماوَهى كُلَّ وَهْيٍ رُكْنُها فتفسَّخا
  33. ٣٣هو الطَّاهر ابن الطَّاهرين الألى مَضَوْاولم يَلْبَسوا عرضاً مُذالاً مُطَيَّخا
  34. ٣٤ومُسْتَمْنِحِي مدحاً كمدحيه بعدماتمكَّن إخلاصي له فَتَمَخَّخَا
  35. ٣٥فقلتُ له عني إليك فلن أرىهواك لمثلي في رمادك مَنْفَخَا