ورد الكتاب من الكريم المفضل
محمد المعوليعثمانيالكاملمدحاللام
- ١وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِالعالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
- ٢ربُّ الرسائلِ والوسائلِ والندَىوأخُو السماحةِ والنوال المسْبِلِ
- ٣وابنُ الأولى أقوالُهم أفعالُهمزاكى الأرومةِ والنجارِ الأَنْبَلِ
- ٤أكرمْ به مِن صاحبٍ ومُصاحَبأحسن به من سيدِ ومُجلَّلِ
- ٥لما أتاني طرسُه وكتابُهأيْقَنْتُ أن همومَ صَدْرِي تَنْجَلِى
- ٦فأخَذْتُه وفضضته ولثَمتُهوقرأته بخلاصِ قَلْبٍ مُقْبِلِ
- ٧وأجلتُ فِكْري في معاني لفْظِهفوجدتُ من أهواه أشرفَ مُرْسِلِ
- ٨قد جاءَ من وَلدى وقرةِ أعينيخطٌّ كدرٍّ بالجمنُ مُفَصَّلِ
- ٩أهلاً به أهلاً به أهلاً بهفهُو الشفاءُ لكل داء مُعْضِلِ
- ١٠هاكَ الجوابَ أتى يلوحُ كأنهالشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى
- ١١نفطٌ بطرسٍ فاقَ نشرُ روايحٍما نشر نفحه عنبرٍ وقُرُنْفُلِ
- ١٢وقوافياً متتابعاتٍ زانَهاسلكُ النظامِ بهن غيرُ مُخَلّلِ
- ١٣خُذْها فإنّك كُفّؤها فاخترْ لهَالتحلَّ مِن حسناتِك أفضلَ مَنْزِلِ
- ١٤وعليكَ ألفُ تحيةٍ تَترَى وألفُسلامةٍ طولُ المدَى لَمْ تُنْقَلِ