قصائد

أو تعطف العيس صعرا في أزمتها

الفرزدقأمويالبسيطالراء

  1. ١أَو تَعطِفَ العيسَ صُعراً في أَزِمَّتِهاإِلى اِبنِ لَيلى إِذا اِبزَوزى بِكَ السَفَرُ
  2. ٢فَعُجتُها قِبَلَ الأَخيارِ مَنزِلَةًوَالطَيِّبي كُلِّ ما اِلتاثَت بِهِ الأُزُرُ
  3. ٣قَرَّبتُ مُحلِفَةً أَقحادَ أَسنُمِهاوَهُنَّ مِن نَعَمِ اِبنَي داعِرٍ سِرَرُ
  4. ٤مِثلُ النَعائِمِ يُزجينا تَنَقُّلَهاإِلى اِبنِ لَيلى بِنا التَهجيرُ وَالبُكَرُ
  5. ٥خوصاً حَراجيجَ ما تَدري أَما نَقِبَتأَشكى إِلَيها إِذا راحَت أَمِ الدَبَرُ
  6. ٦إِذا تَرَوَّحَ عَنها البَردُ حُلَّ بِهاحَيثُ اِلتَقى بِأَعالي الأَسهُبِ العَكَرُ
  7. ٧بِحَيثُ ماتَ هَجيرُ الحَمضِ وَاِختَلَطَتلَصافِ حَولَ صَدى حَسّانَ وَالحُفَرُ
  8. ٨إِذا رَجا الرَكبُ تَعريساً ذَكَرتُ لَهُمغَيثاً يَكونُ عَلى الأَيدي لَهُ دِرَرُ
  9. ٩وَكَيفَ تَرجونَ تَغميضاً وَأَهلُكُمُبِحَيثُ تَلحَسُ عَن أَولادِها البَقَرُ
  10. ١٠مُلقَونَ بِاللَبَبِ الأَقصى مُقابِلُهُمعِطفا قَساً وَبِراقٌ سَهلَةٌ عُفَرُ
  11. ١١وَأَقرَبُ الريفِ مِنهُم سَيرُ مُنجَذِبٍبِالقَومِ سَبعَ لَيالٍ ريفُهُم هَجَرُ
  12. ١٢سيروا فَإِنَّ اِبنَ لَيلى مِن أَمامِكُمُوَبادِروهُ فَإِنَّ العُرفَ مُبتَدَرُ
  13. ١٣وَبادِروا بِاِبنِ لَيلى المَوتَ إِنَّ لَهُكَفَّينِ ما فيهِما بُخلٌ وَلا حَصَرُ
  14. ١٤أَلَيسَ مَروانُ وَالفاروقُ قَد رَفَعاكَفَّيهِ وَالعودُ ماءَ العِرقِ يَعتَصِرُ
  15. ١٥ما اِهتَزَّ عودٌ لَهُ عِرقانِ مِثلُهُماإِذا تَرَوَّحَ في جُرثومِهِ الشَجَرُ
  16. ١٦أَلفَيتَ قَومَكَ لَم يَترُك لِأَثلَتِهِمظِلٌّ وَعَنها لِحاءُ الساقِ يُقتَشَرُ