كتابكم وافى إلينا فسرنا
محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالميم
- ١كتابكمُ وافَى إلينا فسرّنَاسروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ
- ٢ذكرتمْ لنَا أنا تركنا ديارَناوأصحابَنا أهلَ القرابةِ والرحمِ
- ٣فلا تحسِبُوا أنا سلونا ربوعَناولا دارَ أهلِ الودّ والخال والعمِّ
- ٤ولا جيرةَ بالهوب خنا وِدادهمُلفرقتنا عنهم زماناً بلا جُرْمِ
- ٥خرجْنا من الْهُوبِ التي هي دارُناطلاباً لرزق الله من غير ما إِثْمِ
- ٦على أننا الأولادُ والهوب أمّناولا يستوى نسلُ الرجالِ بلا أمِّ
- ٧ولكن خرجْنا نطلبُ الرزقَ أينمايكونُ ومن برٍّ بسيطٍ ومن يَمِّ
- ٨وأنّا بخير في سرورٍ ونعمةٍوأنهارنا تجرى وأرزاقُنا تَنْمِى
- ٩لأنَّا جعلنا الهوبَ رأساً لمالِناكذلك رأس المال يَحمى عن الغُرْمِ
- ١٠سنضرب في الآفاقِ شرقاً ومغرباًونقطعُ أجبالا وبيداً بلا رَغْمِ
- ١١طلابُ رضى البارِى لكسب عيالِناولا بدَّ للإنسانِ من مَطْلبِ القَسْمِ
- ١٢علينا التماسُ الرزقٍ من كل وجهةٍونَرْضَى بما يقضِى به اللهُ مِنْ حُكْمِ
- ١٣ولا تحسبن الرزقَ فاتَك وادعاًبلا حركاتٍ منك بالجد والحَزْمِ
- ١٤نَزَلْنا بكُرشا بلدة العزّ والغنىوأصحابُها أهلُ الشجاعةِ والحَزْمِ
- ١٥أولئك قومٌ قد أطاءوا إمامَهموهُمْ سادةٌ حادُوا عن الجَوْرِ والغَشْمِ
- ١٦وهُمْ أهلُ ودٍّ للأَئمةِ كلهموأجدادُهم من قبل في الحرب والسِّلْمِ
- ١٧دَعِ الهوب والرستاق والجو والعلو سواءٌ بتقديرِ العزيزِ على عِلْمِ
- ١٨وكلُّ بحمدٍ اللهٍ جامعُ شملِهمإمام البرايا سيدُ العرب والعجمِ
- ١٩هو العدلُ سيف بحلُ سلطان سيفنافتى مالك نجلُ الجحاجحة الشُّمِّ
- ٢٠عليهِ صلاةُ الله ما لاحَ باقٌوحنّتَ رعودٌ في انهطال من الوسْمِى