قصائد

هاكم من أخى وداد سلاما

محمد المعوليعثمانيالخفيفالميم

  1. ١هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماًما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
  2. ٢وثنائي كأنه العنبرُ الوردُأريجاً يُزْرى بنشر الخُزَامَى
  3. ٣وتحياتِ مخلصٍ زانها ودْدٌ قديمٌ ما حنَّ صبٌّ وهَامَا
  4. ٤بمعانٍ كأنها اللؤلؤُ الررَطب تفوقُ السمطَ الثمينَ نِظامَا
  5. ٥بسطورٍ كأنهن ثغورُالخرّدِ البيضِ إن بَدَيْن ابتسامَا
  6. ٦ومودات مُشفْق صاغَها قلبٌشفيق يَهْوَى اللقا ويَهْوَى السَّلاما
  7. ٧قد خصَصْنَا بها الذين جَداهُمزادَ عن ظنّنا وفاقَ الغَمَامَا
  8. ٨همْ ملاذ العافِى وكهفُ المصافِىوسمامُ العِدى وغوثُ اليتامَى
  9. ٩والذي هُمْ دونَ الأنامِ يبيتونلذِى العرشِ سجداً وقيامَا
  10. ١٠وإذا خُوطبوا بجهلٍ يصونُواعنه أعراضَهم وقالوا سلامَا
  11. ١١وإذا ما مرُّوا بلغوِ لئامٍكذَّبوا قولَهم ومرّوا كِرامَا
  12. ١٢وكذاكَ الأجدادُ من قبل كانوافي علاهم أوفى الأنام ذِمَامَا
  13. ١٣طالَ ما قد طلبتموه ببيعٍأو خيارٍ فقد عقدنا الكَلاَمَا
  14. ١٤وقفنا عَنْ بيعه كلّنا واليوم عُدْنا لبيعهِ يا نَدَامَى
  15. ١٥أن تكونوا في همةٍ لشراهفهلموا وأظهروا لي المَرَامَا
  16. ١٦أو تكونَ النفوسُ طيبةً منهعلامَ الكونُ هذا علامَا
  17. ١٧قد لَعمرى إن يكتبت لكم هذابياناً لكم أخافُ المَلاَمَا
  18. ١٨وجفاءً مِني لبيعِي سِواكُمخيفةً أن يثيرَ وردى زُكاما
  19. ١٩قيلَ لي بعْ على أناسٍ سواهمقُلْتُ ماذا أقولُ قالوا تَعامَى
  20. ٢٠قلت كّلا إن التعامى خداعٌوخداعى لهمْ يصير حراماً
  21. ٢١لست أَنسى جميلكم لو بعدتمْعن قرارى مسيرَ ألفينِ عامَا
  22. ٢٢إن مائي من بَعد بُعْدكم صار أجاجاً وصار تبرى رَغَامَا
  23. ٢٣ها أنا ذَا والمالُ طوعُ يدبكمفانظرُوا حالتي كفهتم أثَامَا