مشايخنا مصابكم عظيم
محمد المعوليعثمانيالوافرمدحالميم
- ١مشايخُنا مصابكمُ عظيمُوصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ
- ٢لأنكمُ جبالٌ راسياتٌإذا خَفَّتْ لدى الهيجا حُلُومُ
- ٣ثقالٌ لا تحرككم رياحٌأجلْ أنَّي يحرككم نسيمُ
- ٤لكمْ عزمٌ وأفئدِة شدادٌيزيِّنها بِكُم خُلُقٌ كَرِيمُ
- ٥فما قَولي لكم صبراً ولكنأقولُ لكم به أجرٌ عظيمُ
- ٦وأنتمْ سابقون بكلِّ فضليدلُّ عليكمُ الكرمُ القديمُ
- ٧وأنتمْ سادةُ الأملاكِ طرّاًوطفلكمُ كشيخكمُ حليمُ
- ٨سلامةُ كلِّ شىء إن سلمتمْفكلُّ العالمين بكم سليمُ
- ٩وأنتمْ في ذُرى العليا شُموسحياة للورَى عيشوا ودومُوا
- ١٠وعش يا حميدَ العلياء دهراًفتىً سلطاننا أنتَ الحكيمُ
- ١١ففي الأولى لكم شرفٌ وعّزوفي الأخرى لكم فوزٌ مقيمُ
- ١٢فلا تأسَوا على ما فاتَ وادعواإلهاً إنه بكمُ رحيمُ
- ١٣إذا لم ترجُ للفاني رجوعاففيمً الحزنُ فيه والهمومُ
- ١٤فلا ترجُو من الدنيا دَوَامافلا شىءٌ على الدنيا يدومُ
- ١٥عزاؤُك يا ابن سلطان بن سيفبمن أوْدَى وأنْتَ لنا مقيمُ
- ١٦سيمضى كلُّ من يمشِي عليهاولا خلق بها أبداً مقيمُ
- ١٧فكلُّ هالكٌ لا بدّ يوماويبقى وجهُه الربُّ العظيمُ
- ١٨وكنْ كأخيك سيفٍ ذى المعاليهزبرٌ لا تروِّعه الكلومُ
- ١٩ولا السرَّاء تبطرُه فيطغَىولا أي الهموم به تحومُ
- ٢٠وليس يهوله دفْنُ الأفاضىولا الأدنى وإن أوْدى الحليمُ
- ٢١هو القَرمُ الشديدُ البطشُ جدّاًإذا تَعْنُو لسطوته القرومُ
- ٢٢فإن العالمينَ لكم عيالٌفريقا بالميالِ فيستقيمُوا
- ٢٣وجودُوا للعيالِ بما لديكمفجودُ كمُ به تَحيَي الرسومُ
- ٢٤فما الدنيا تعدُّ بدارِ خلدٍلعمري إن مربعها وخيمُ
- ٢٥محالٌ أن يطيبَ العيش فيهاوعادتُها تنامُ ولا تنيمُ
- ٢٦هي الدنيا فباطنها قبيحٌوظاهرُها لرائيها وَسِيمُ
- ٢٧هي الملحُ الأجاجُ يصير سمّاًلشاربِ مائِها والناسُ هِيمُ
- ٢٨فإنْ كنتَ المطوفَ فخذ حِذَاراًوخذ منها كما أخذ الفَطِيمُ
- ٢٩عزاءً واحتساباً واصطباراًفإن الصبر بالجُلَّى يَقومُ
- ٣٠وخُصَّ إمامَنا منا سلاماًإمامَ المسلمينَ هُوَ العَلِيمُ