قصائد

مشايخنا مصابكم عظيم

محمد المعوليعثمانيالوافرمدحالميم

  1. ١مشايخُنا مصابكمُ عظيمُوصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ
  2. ٢لأنكمُ جبالٌ راسياتٌإذا خَفَّتْ لدى الهيجا حُلُومُ
  3. ٣ثقالٌ لا تحرككم رياحٌأجلْ أنَّي يحرككم نسيمُ
  4. ٤لكمْ عزمٌ وأفئدِة شدادٌيزيِّنها بِكُم خُلُقٌ كَرِيمُ
  5. ٥فما قَولي لكم صبراً ولكنأقولُ لكم به أجرٌ عظيمُ
  6. ٦وأنتمْ سابقون بكلِّ فضليدلُّ عليكمُ الكرمُ القديمُ
  7. ٧وأنتمْ سادةُ الأملاكِ طرّاًوطفلكمُ كشيخكمُ حليمُ
  8. ٨سلامةُ كلِّ شىء إن سلمتمْفكلُّ العالمين بكم سليمُ
  9. ٩وأنتمْ في ذُرى العليا شُموسحياة للورَى عيشوا ودومُوا
  10. ١٠وعش يا حميدَ العلياء دهراًفتىً سلطاننا أنتَ الحكيمُ
  11. ١١ففي الأولى لكم شرفٌ وعّزوفي الأخرى لكم فوزٌ مقيمُ
  12. ١٢فلا تأسَوا على ما فاتَ وادعواإلهاً إنه بكمُ رحيمُ
  13. ١٣إذا لم ترجُ للفاني رجوعاففيمً الحزنُ فيه والهمومُ
  14. ١٤فلا ترجُو من الدنيا دَوَامافلا شىءٌ على الدنيا يدومُ
  15. ١٥عزاؤُك يا ابن سلطان بن سيفبمن أوْدَى وأنْتَ لنا مقيمُ
  16. ١٦سيمضى كلُّ من يمشِي عليهاولا خلق بها أبداً مقيمُ
  17. ١٧فكلُّ هالكٌ لا بدّ يوماويبقى وجهُه الربُّ العظيمُ
  18. ١٨وكنْ كأخيك سيفٍ ذى المعاليهزبرٌ لا تروِّعه الكلومُ
  19. ١٩ولا السرَّاء تبطرُه فيطغَىولا أي الهموم به تحومُ
  20. ٢٠وليس يهوله دفْنُ الأفاضىولا الأدنى وإن أوْدى الحليمُ
  21. ٢١هو القَرمُ الشديدُ البطشُ جدّاًإذا تَعْنُو لسطوته القرومُ
  22. ٢٢فإن العالمينَ لكم عيالٌفريقا بالميالِ فيستقيمُوا
  23. ٢٣وجودُوا للعيالِ بما لديكمفجودُ كمُ به تَحيَي الرسومُ
  24. ٢٤فما الدنيا تعدُّ بدارِ خلدٍلعمري إن مربعها وخيمُ
  25. ٢٥محالٌ أن يطيبَ العيش فيهاوعادتُها تنامُ ولا تنيمُ
  26. ٢٦هي الدنيا فباطنها قبيحٌوظاهرُها لرائيها وَسِيمُ
  27. ٢٧هي الملحُ الأجاجُ يصير سمّاًلشاربِ مائِها والناسُ هِيمُ
  28. ٢٨فإنْ كنتَ المطوفَ فخذ حِذَاراًوخذ منها كما أخذ الفَطِيمُ
  29. ٢٩عزاءً واحتساباً واصطباراًفإن الصبر بالجُلَّى يَقومُ
  30. ٣٠وخُصَّ إمامَنا منا سلاماًإمامَ المسلمينَ هُوَ العَلِيمُ