قصائد

ولما قرعتم باب عتبى فتحته

محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالميم

  1. ١ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُهوإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
  2. ٢وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبراعلى حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
  3. ٣ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍفأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
  4. ٤وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْعلىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
  5. ٥إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍوألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
  6. ٦إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاًوما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
  7. ٧وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَاوإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
  8. ٨وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتيلأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
  9. ٩قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذيجَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
  10. ١٠وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌوست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
  11. ١١ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةًفأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
  12. ١٢فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتىألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
  13. ١٣وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلافقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما