ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالميم
- ١ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُهوإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
- ٢وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبراعلى حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
- ٣ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍفأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
- ٤وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْعلىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
- ٥إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍوألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
- ٦إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاًوما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
- ٧وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَاوإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
- ٨وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتيلأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
- ٩قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذيجَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
- ١٠وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌوست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
- ١١ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةًفأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
- ١٢فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتىألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
- ١٣وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلافقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما