فأعقب الله ظلا فوقه ورق
الفرزدقأمويالبسيطالراء
- ١فَأَعقَبَ اللَهُ ظِلّاً فَوقَهُ وَرَقٌمِنها بِكَفَّيكَ فيهِ الريشُ وَالثَمَرُ
- ٢وَما أُعيدَ لَهُم حَتّى أَتَيتَهُمُأَزمانَ مَروانَ إِذ في وَحشِها غِرَرُ
- ٣فَأَصبَحوا قَد أَعادَ اللَهُ نِعمَتَهُمإِذ هُم قُرَيشٌ وَإِذ ما مِثلَهُم بَشَرُ
- ٤وَهُم إِذا حَلَفوا بِاللَهِ مُقسِمُهُميَقولُ لا وَالَّذي مِن فَضلِهِ عُمَرُ
- ٥عَلى قُرَيشٍ إِذا اِحتَلَّت وَعَضَّ بِهادَهرٌ وَأَنيابُ أَيّامٍ لَها أَثَرُ
- ٦وَما أَصابَت مِنَ الأَيّامِ جائِحَةٌلِلأَصلِ إِلّا وَإِن جَلَّت سَتُجتَبَرُ
- ٧وَقَد حُمِدَت بِأَخلاقٍ خُبِرتَ بِهاوَإِنَّما يا اِبنُ لَيلى يُحمَدُ الخَبَرُ
- ٨سَخاوَةٌ مِن نَدى مَروانَ أَعرِفُهاوَالطَعنِ لِلخَيلِ في أَكتافِها زَوَرُ
- ٩وَنائِلٌ لِاِبنِ لَيلى لَو تَضَمَّنَهُسَيلُ الفُراتِ لَأَمسى وَهوَ مُحتَقَرُ
- ١٠وَكانَ آلُ أَبي العاصي إِذا غَضِبوالا يَنقُضونَ إِذا ما اِستُحصِدَ المِرَرُ
- ١١يَأبى لَهُم طولَ أَيديهِم وَأَنَّ لَهُممَجدَ الرِهانِ إِذا ما أُعظِمَ الخَطَرُ
- ١٢إِن عاقَبوا فَالمَنايا مِن عُقوبَتِهِموَإِن عَفَوا فَذَوُو الأَحلامِ إِن قَدَروا
- ١٣لا يَستَثيبونَ نُعماهُم إِذا سَلَفَتوَلَيسَ في فَضلِهِم مَنٌّ وَلا كَدَرُ
- ١٤كَم فَرَّقَ اللَهُ مِن كَيدٍ وَجَمَّعَهُبِهِم وَأَطفَأَ مِن نارٍ لَها شَرَرُ
- ١٥وَلَن يَزالَ إِمامٌ مِنهُمُ مَلِكٌإِلَيهِ يَشخَصُ فَوقَ المِنبَرِ البَصَرُ