قصائد

توسدي براثن الحيات تضطرب

محمد المعوليعثمانيالخفيفالباء

  1. ١توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُأم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
  2. ٢أو أن أُصادقَ أقراناً على غَرَرٍشُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ
  3. ٣أو أن أُلاقي أُسود الغابِ مُقبلةًلها زئيرٌ وفي أحشائها غَضَبُ
  4. ٤أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومنعداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا
  5. ٥لابدَّ من حيلةٍ تحتالُ بعد بهاوالخيل تُدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ
  6. ٦والبِيضُ تجبُنُ يوماً وهي قاطعةٌوينطفى الجمرُ والحيَّاتُ تنسربُ
  7. ٧وهؤلاء فلم تؤمَنْ غوائلهمحتى الممات فلا ينفكُّ يرتقبُ
  8. ٨لا شيءَ أعظمُ من أحوالنا أبداًمن انتظارٍ له الأحشاءُ تلهتبُ