قصائد

إن أبطأ المرء في وعد وفي عدة

محمد المعوليعثمانيالبسيطذمالميم

  1. ١إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍمن غير عُذْرٍ ولا شُغْلٍ له فَلُمِ
  2. ٢فإن يكن بطؤُه من علةٍ عرضتْمن سقمِ ذى مقةٍ أو سقمِ ذى رحمِ
  3. ٣أو اعتراهُ أذّى في جسمه وضنىًفالعفوُ مِن ذى الثناء أولى بذى سقَمِ
  4. ٤أما الذي جرَّدَ الإبطاءَ منحرفاًمن غيرِ عذر ولا شغل ولا ألمِ
  5. ٥فذاكَ يُجفى ولم يقبلْ له أبداًعذرٌ من القول دونَ الخلقِ كُلّهم
  6. ٦واللهِ خلفةُ بِرٍّ صادقٍ ورعٍما خنت عهدي ولا دلَّسْتُ في كَلِمي
  7. ٧ولا تلبثتُ في الإبطاءِ منحرفاًعنكم وعن شاهديكم منطقي وَفَمِي
  8. ٨فإن يكنْ غير هذا أنت عالمهأفديك من عَلَمٍ عالٍ ومِنْ حِكَمِ
  9. ٩أو أضْمرنَّ مقالا غير ما نطقتبه لساني ومنكم مُهْجَتي وَفَمِي
  10. ١٠هَبني زللتُ فمنك الصفحُ يجبْرنيوالعفوُ يمحُو الذي أجنى مِنَ اللَّمَمِ
  11. ١١قد قيلَ في سالفِ الأيامِ قولٌ هدَىلا بدَّ من نَبْوةٍ للصارمِ الخَذِمِ
  12. ١٢أو الفقِيهُ الذي طابتْ خلائقُهمِنْ زلةٍ عرضتْ تُقْضِي إلى النّدَمِ
  13. ١٣عَفْوا وصَفحاً وغفراناً لمجترمٍلولا التجاوزُ لم يُغْفَر لمجترمٍ
  14. ١٤ولو ملأتُ قُرَابَ الأرضِ مِنْ زَلَلٍأيقنتُ أنّكَ تمحوها بِلاَ سَأَمِ
  15. ١٥ولا أظنُّ بَنَاتِ الدهر ترشقُنيبأسهمٍ من قِسَىٍّ البؤس والنَّقمِ
  16. ١٦وكنتُ أضمرُ أن الفقرَ يصحَبُنِيإذْ كان لفظك لا يَسْخَو بِلا وَلَمِ
  17. ١٧كأنَّ لا عندكم حجرٌ محرمةٌإذا سُئِلتَ فلم تَعْرِفْ سِوَى نَعَمِ
  18. ١٨يا منجزَ الوعْد يا محي الصخاء وَياسِرَاجَ مِلّتنا يا سَيِّد الأُمَمِ
  19. ١٩يا نجلَ سلطانِ سيفٍ نجلِ مالكِهبلعربِ الفضلِ وافِى العَهْدِ والذِّمَمِ
  20. ٢٠عَطفاً لمن جاءَ يَرْجُو منك مغفرةًلكلِّ ما اجترحتْ يمناهُ في النِدَمِ
  21. ٢١لا خابَ راجيكَ في عفو ومنفرةٍكمن يرجِّيكَ في جودٍ وفي كَرَمِ
  22. ٢٢إنِّي علقتُ بحبلٍ لا انفصامَ لهُمِنْ حُبِّكم وَودادِ غير مُنْصَرِمِ
  23. ٢٣فاخلدْ سليماً خلوداً لا نفادَ لهُوانْعَم وجدْ وابتهجْ واحلمْ بنا ودُم