إن أبطأ المرء في وعد وفي عدة
محمد المعوليعثمانيالبسيطذمالميم
- ١إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍمن غير عُذْرٍ ولا شُغْلٍ له فَلُمِ
- ٢فإن يكن بطؤُه من علةٍ عرضتْمن سقمِ ذى مقةٍ أو سقمِ ذى رحمِ
- ٣أو اعتراهُ أذّى في جسمه وضنىًفالعفوُ مِن ذى الثناء أولى بذى سقَمِ
- ٤أما الذي جرَّدَ الإبطاءَ منحرفاًمن غيرِ عذر ولا شغل ولا ألمِ
- ٥فذاكَ يُجفى ولم يقبلْ له أبداًعذرٌ من القول دونَ الخلقِ كُلّهم
- ٦واللهِ خلفةُ بِرٍّ صادقٍ ورعٍما خنت عهدي ولا دلَّسْتُ في كَلِمي
- ٧ولا تلبثتُ في الإبطاءِ منحرفاًعنكم وعن شاهديكم منطقي وَفَمِي
- ٨فإن يكنْ غير هذا أنت عالمهأفديك من عَلَمٍ عالٍ ومِنْ حِكَمِ
- ٩أو أضْمرنَّ مقالا غير ما نطقتبه لساني ومنكم مُهْجَتي وَفَمِي
- ١٠هَبني زللتُ فمنك الصفحُ يجبْرنيوالعفوُ يمحُو الذي أجنى مِنَ اللَّمَمِ
- ١١قد قيلَ في سالفِ الأيامِ قولٌ هدَىلا بدَّ من نَبْوةٍ للصارمِ الخَذِمِ
- ١٢أو الفقِيهُ الذي طابتْ خلائقُهمِنْ زلةٍ عرضتْ تُقْضِي إلى النّدَمِ
- ١٣عَفْوا وصَفحاً وغفراناً لمجترمٍلولا التجاوزُ لم يُغْفَر لمجترمٍ
- ١٤ولو ملأتُ قُرَابَ الأرضِ مِنْ زَلَلٍأيقنتُ أنّكَ تمحوها بِلاَ سَأَمِ
- ١٥ولا أظنُّ بَنَاتِ الدهر ترشقُنيبأسهمٍ من قِسَىٍّ البؤس والنَّقمِ
- ١٦وكنتُ أضمرُ أن الفقرَ يصحَبُنِيإذْ كان لفظك لا يَسْخَو بِلا وَلَمِ
- ١٧كأنَّ لا عندكم حجرٌ محرمةٌإذا سُئِلتَ فلم تَعْرِفْ سِوَى نَعَمِ
- ١٨يا منجزَ الوعْد يا محي الصخاء وَياسِرَاجَ مِلّتنا يا سَيِّد الأُمَمِ
- ١٩يا نجلَ سلطانِ سيفٍ نجلِ مالكِهبلعربِ الفضلِ وافِى العَهْدِ والذِّمَمِ
- ٢٠عَطفاً لمن جاءَ يَرْجُو منك مغفرةًلكلِّ ما اجترحتْ يمناهُ في النِدَمِ
- ٢١لا خابَ راجيكَ في عفو ومنفرةٍكمن يرجِّيكَ في جودٍ وفي كَرَمِ
- ٢٢إنِّي علقتُ بحبلٍ لا انفصامَ لهُمِنْ حُبِّكم وَودادِ غير مُنْصَرِمِ
- ٢٣فاخلدْ سليماً خلوداً لا نفادَ لهُوانْعَم وجدْ وابتهجْ واحلمْ بنا ودُم