يا زروة قد أورثت
محمد المعوليعثمانيمخلع البسيطهجاءالميم
- ١يا زَرْوةً قد أورثتْبُرْءَا من الداءٍ العُتمامِ
- ٢لم أدرِ أن كلامَهايشفى القلوبَ من الكِلامِ
- ٣واهاً فيا شوقاً إلىتلكَ المنازلِ والخِيَامِ
- ٤ما كان إلْمامِي بهمإلا كحلمٍ في مَنَامِ
- ٥بيضاءَ يمنعها الحياءُ بأن تحَدَّث بالكلامِ
- ٦ولها رُضابٌ باردٌيُزْرِى على صَرْف المُدامِ
- ٧أو طَعْم شَهْد نثرُهكالمِسْك مَفْضُوض الخِتَامِ
- ٨لو ذَاق مَيتٌ طعمهلا نسلَّ من تحت الرجَامِ
- ٩وموشحٍ واهٍ ضعيفٌمِثْلَ جِسْمي في السَّقَامِ
- ١٠ريانُ يثقلها فَتَخْتَارُ القعودَ على القِيامِ
- ١١تشكُو الخواصر منه شكوى عَاشِقِيها في الغَرامِ
- ١٢كَمْ ليلةٍ قد بتُّ أجْنِى الشهدَ من ذاك اللِّثَامِ
- ١٣حتى رأتْ شيبي يلوحُ بعارضِي مثلي الثغَامِ
- ١٤قالتْ فلم أقنع أزورك بعدُ في حُلمِ المَنامِ
- ١٥فكأنَّما اتصلَ انسكَابُدموعها بندى الإمَامِ
- ١٦ذِى العدلِ سلطانِالهُمَامِ بن الهُمَامِ بن الهُمَامِ
- ١٧أهلِ الفواضلِ والفضائلِ والعطياتِ العِظَامِ
- ١٨وأخِي الموائدِ والفوائِد والمروءَاتِ الجِسَامِ
- ١٩أجدادُه الغُر الكرامُ هُمُالكرامُ بَنُو الكرامِ
- ٢٠تُسدى أكفّهُمُ بجودٍمثلَ منْهلِّ الغَمَامِ
- ٢١أطوادُ حِلمٍ في الوغَىوبحورُ جودٍ في الطعَامِ
- ٢٢فَضَلُوا الورَى بأبوّةٍفضلَ النُّضَارِ على الرَّغَامِ
- ٢٣عَرَفوا السيادةَ والسياسةَ والندى قبلَ الفِطامِ
- ٢٤جبلت شمائِلُهم علىالجَدْوى لإصلاحِ الأَنَامِ
- ٢٥يا ابنَ الأولى من يعربٍوأولى الإمامةِ والذِّمامِ
- ٢٦أنتَ المؤيدُ لم تزلندعو لِملْكِكَ بالدوامِ
- ٢٧تاهَ الزمانُ بعدلكالمشهور في مصرٍ وشامِ
- ٢٨كلُّ أقرّ لكمْ تقىًبالفضل من سام وحام
- ٢٩وانحطَّ عالى المرتقىلكَ وارعوى صَعْبُ المرامِ
- ٣٠فهزمت جَيشَ الكفر والإشراك بالجيش اللُّهامِ
- ٣١عرَّفت كلّ منكَّرمنِهم بِلاَ ألفٍ ولامِ
- ٣٢وسلخت كيدهمُ كماانسلخَ الضياءُ من الظلامِ
- ٣٣فانحلَّ عقد نظامهممِن قبلُ بالموتِ الزؤامِ
- ٣٤رامُوا قتالك قبل فإنْقَادُوا إليك بِلاَ زِمامِ
- ٣٥غرتْهمُ منكَ الأناةُ فأوقعتهم في انهزامِ
- ٣٦يا غيثَ أَهل اللأرضيومَ نَدىً وغيثاً في الزِّحامِ
- ٣٧هُنِّيتَ بالعيد الذييهوى لقاءك بالسلامِ
- ٣٨وليهن عيدُ الفطر أنّك عيدُه في كلِّ عامِ