يا ساري الريح ساعدني على وطري
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١يا ساري الريح ساعدني على وطريقف بالمناظر في العالي من الحجر
- ٢مبلغاً لرسالاتي إلى ملكمحجَّب لا كما يهوى عن النظر
- ٣ومنشداً بلسان حشوه دررإنشاد من يتقن التحريك بالوتر
- ٤لا تترك الكتب عني كل آونةفإن كتبك نور السمع والبصر
- ٥ففي الإِشارات هاتيك الشفاء لمنأمسى عليلاً بداء البين في فِكَرِ
- ٦لما سعى الدهر في تفريق أُلْفَتِنَاقنعت قسراً عن الأعيان بالأثر
- ٧أسامر البرق لا عيني بنائمةوليس عِنْدِيَ أعوان على السهر
- ٨إذا نظرت نجوم الليل أرقبهارأيتهن منيخات عن السفر
- ٩كأنها شمسات في مزرقةمن الستائر ملقاة على الجدر
- ١٠أو الدنانير في كف البخيل فماترجو الرحيل إلى بدو ولا حضر
- ١١أو مثل أقراط خود لا ترى أبداًخلع الحلى ولا تهوى سوى السمر
- ١٢والليل مُلْقٍ على الآفاق حُلّتَهُكأنها قلب جبار من البشر
- ١٣أو أنها الهجر قد غطى فؤاد فتىعُذْرِيِّ طبع خليع غير معتذر
- ١٤أو مثل دَيْنٍ على حر يطالبهخصم ألد له قلب من الحجر
- ١٥فما صباحي سوى لقيا كتابكمعنوانه أول الإِصباح في السحر
- ١٦أفضه فيريني الفجر منتشراًبه أميز بين الترب والشجر
- ١٧كأنه وصل من أهواه قد وفدتبه الأماني بلا خوف ولا حذر
- ١٨أو معسر جاء ما يهواه من سعةأو طال بحاجة قد فاز بالظفر
- ١٩قرأت منه سطوراً فرجَتْ كُرَباًواسوَدّ من لونها الْمُبْيَضُّ من شَعَرِي
- ٢٠وعاد عصر شبابي في كهولتهولاحظتني عيون الحور بالحوْر
- ٢١فكيف تقطع عني ما به سعتيحاشاك تقطع معتاداً من الْبَدَرِ
- ٢٢فكتبتم بعد من قد صار في غرفمن الجنان وفي روض وفي نهر
- ٢٣أعني الضيا سقى الرضوان تربتهفي كل حين من الآصال والبكر
- ٢٤ككتبه سلوة للقلب فارجةللكرب دافعة للهم والضجر
- ٢٥بقيت فينا جمالاً للوجود فقدزين الوجود بفضل منك مشتهر
- ٢٦علم تطرز بالآداب حليتهكالوشي يزهو به الغالي من الحِبَرِ
- ٢٧قف بالفواصل من علم الأصول تجدمَلأْ المسامع والأفواه والفِكَرِ
- ٢٨أنست شواردها أغنت فوائدهاعن المطول من كتب ومختصر
- ٢٩ولطف طبع إذا قسنا النسيم بهقال النسيم تقاس العين بالأثر
- ٣٠وجود كفٍّ لو أن البحر ساجلهلعاد يبساً بلا حاء من الحفر
- ٣١هذا نظام يكاد اللطف يجعلهطوقاً على العنق أو كُحْلاً على البصر
- ٣٢ويرقص الكون إعجاباً برقّتِهويدرك الشيخ منه نشوة الصِّغَرِ
- ٣٣كتبته وفؤادي حشوه قَلَقٌوالجسم يدمع من حُمّاهُ كالمطر
- ٣٤في كل جارحة أجفان ثاكلةتبكي بدمع كمثل النار مستعر
- ٣٥أظنها رائداً للموت يطرقنايسوقنا مثل ما قد جاء في الأثر
- ٣٦فبالدعاء أمِدُّونَا ولا سِيَماإذا نزلنا غداً في باطن الحفر
- ٣٧إني لأعجب من قرب الرحيل ومنفَقْدِ التزود للآتي من السفر
- ٣٨ما لي سوى حسن ظني إن رحمتهتنيلني من رضاه منتهى وَطَرِي
- ٣٩وإن لي من أجَلِّ الخلق مرتبةشفاعة تدفع المكروه من حذري
- ٤٠صلى الإِله على طه وعترتهفإنهم صفوة الباري من البشر