قصائد

حاز المحاسن من خلق ومن خلق

محمد المعوليعثمانيالبسيطمدحالميم

  1. ١حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُقكأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
  2. ٢قد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَاكمثله بجنَان ما بها سَقَمُ
  3. ٣كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهمليعملَ الصالحاتِ العربُ والعجمُ
  4. ٤ليرغبُوا طاعةً في أمر سيدهمهُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
  5. ٥سيفُ بن سلطان سف نسل مالكهذاكَ الإمامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
  6. ٦أكرمْ بِمن حلّ قصرَ الأكرمين ومنأجداده اليعربيون الذين هُمُ
  7. ٧فطاعةُ اللهِ ربِّ العرش طاعتُهومَنْ عصاهُ فقد زلَّت به القَدَمُ
  8. ٨فكن مطيعا له في كلِّ حادثةٍمِن الأوامرِ فهْو العالِمُ العَلَمُ
  9. ٩فهو المقيمُ بعدلِ الله مُجْتهداًوهو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
  10. ١٠مدحى له أرتجى غفران يوم غدومحو ذنبٍ جرى منى وما يَصِمُ
  11. ١١خُذْها بلا طمعٍ عذراءَ واضحةكالشمسِ مشرقةً لكنها كَلمُ
  12. ١٢إذا قرأْتَ معانيها على مَهِلتزولُ عنكَ همومُ الدهر والهِممُ
  13. ١٣قوافياً لك أهداها أَخُو مقةٍقديمة أُسُّها المعروف والكرمُ