حاز المحاسن من خلق ومن خلق
محمد المعوليعثمانيالبسيطمدحالميم
- ١حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُقكأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
- ٢قد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَاكمثله بجنَان ما بها سَقَمُ
- ٣كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهمليعملَ الصالحاتِ العربُ والعجمُ
- ٤ليرغبُوا طاعةً في أمر سيدهمهُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
- ٥سيفُ بن سلطان سف نسل مالكهذاكَ الإمامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
- ٦أكرمْ بِمن حلّ قصرَ الأكرمين ومنأجداده اليعربيون الذين هُمُ
- ٧فطاعةُ اللهِ ربِّ العرش طاعتُهومَنْ عصاهُ فقد زلَّت به القَدَمُ
- ٨فكن مطيعا له في كلِّ حادثةٍمِن الأوامرِ فهْو العالِمُ العَلَمُ
- ٩فهو المقيمُ بعدلِ الله مُجْتهداًوهو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
- ١٠مدحى له أرتجى غفران يوم غدومحو ذنبٍ جرى منى وما يَصِمُ
- ١١خُذْها بلا طمعٍ عذراءَ واضحةكالشمسِ مشرقةً لكنها كَلمُ
- ١٢إذا قرأْتَ معانيها على مَهِلتزولُ عنكَ همومُ الدهر والهِممُ
- ١٣قوافياً لك أهداها أَخُو مقةٍقديمة أُسُّها المعروف والكرمُ