قصائد

توفى بحر الجود والزهد والتقى

محمد المعوليعثمانيالطويلرثاءالميم

  1. ١تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقىونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
  2. ٢فتى خَلفِ الندبِ الهمام من الذيوقاهُ إلهُ العرشِ شرَّ المظالمِ
  3. ٣تألم من فقدانِه ووَفَاتِهجميعُ البرايا مِن جَهُول وعَالمِ
  4. ٤لقد كانَ فينَا للمُقِلِّتين مورداًوإحسانهُ قد عمَّ كلَّ المَعَالمِ
  5. ٥ولكنْ قضاءُ اللهِ ما عنه مهربٌفَمنْ منهُ مِن أحيائنا غيرُ سَالمِ
  6. ٦وفي شهر شعبان توافتْ وفاتُهبتدبيرِ خلاَّقِ البريةِ حاكمِ
  7. ٧مضتْ أربعٌ والعشرُ مع مائةٍ خَلَتْوألفٌ تولى عدَّه كلُّ نَاظِمِ
  8. ٨بعصرِ إمامِ المسلمين وليِّناهو الشهم مولى عُرْبِها والأعاجِمِ
  9. ٩هُوَ العدلُ سيف نجل سلطان سيفنافتى مالك أهلُ الندى والمكارِمِ
  10. ١٠وناظمُ هذا المعولىُّ محمدٌسلالةُ عبدِ اللهِ نجل المُسَالمِ
  11. ١١ويومَئذٍ فهُو ابن سبعين حجةًوعشرٌ توافتْ في المدَى المُتَقَادِمِ
  12. ١٢وصلِّ على خيرِ الأنام محمدِنبيِّ الهدَى الزاكِي سليلِ الضراغِمِ