زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
الفرزدقأمويالبسيطالراء
- ١زارَت سُكَينَةُ أَطلاحاً أَناخَ بِهِمشَفاعَةُ النَومِ لِلعَينَينِ وَالسَهَرُ
- ٢كَأَنَّما مُوِّتوا بِالأَمسِ إِذ وَقَعواوَقَد بَدَت جُدَدٌ أَلوانُها شُهُرُ
- ٣وَقَد يَهيجُ عَلى الشَوقِ الَّذي بَعَثَتأَقرانُهُ لائِحاتُ البَرقِ وَالذَكَرُ
- ٤وَساقَنا مِن قَساً يُزجي رَكائِبَناإِلَيكَ مُنتَجَعُ الحاجاتِ وَالقَدَرُ
- ٥وَجائِحاتٌ ثَلاثاً ما تَرَكنَ لَنامالاً بِهِ بَعدَهُنَّ الغَيثُ يُنتَظَرُ
- ٦ثِنتانِ لَم تَترُكا لَحماً وَحاطِمَةٌبِالعَظمِ حَمراءُ حَتّى اِجتيحَتِ الغُرَرُ
- ٧فَقُلتُ كَيفَ بِأَهلي حينَ عَضَّ بِهِمعامٌ لَهُ كُلُّ مالٍ مُعنِقٌ جَزَرُ
- ٨عامٌ أَتى قَبلَهُ عامانِ ما تَرَكامالاً وَلا بَلَّ عوداً فيهِما مَطَرُ
- ٩تَقولُ لَمّا رَأَتني وَهيَ طَيِّبَةٌعَلى الفِراشِ وَمِنها الدَلُّ وَالخَفَرُ
- ١٠كَأَنَّني طالِبٌ قَوماً بِجائِحَةٍكَضَربَةِ الفَتكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
- ١١أَصدِر هُمومَكَ لا يَقتُلكَ وارِدُهافَكُلُّ وارِدَةٍ يَوماً لَها صَدَرُ
- ١٢لَمّا تَفَرَّقَ بي هَمّي جَمَعتُ لَهُصَريمَةً لَم يَكُن في عَزمِها خَوَرُ
- ١٣فَقُلتُ ما هُوَ إِلّا الشَأمُ تَركَبُهُكَأَنَّما المَوتُ في أَجنادِهِ البَغَرُ
- ١٤أَو أَن تَزورَ تَميماً في مَنازِلِهابِمَروَ وَهيَ مَخوفٌ دونَها الغَرَرُ