عارض الصفح في يديك الصفاحا
ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالحاء
- ١عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحاورأى اليأسُ أن يطيعَ السّماحا
- ٢فرفعْتَ الجناحَ عن جارِمِ الذّنْبِ بعفوٍ خفضَتْ منه الجَناحا
- ٣ووضعْتَ السّلاحَ حين أراك الحزْمُ والرأيُ أن وضعتَ السلاحا
- ٤وجنوحُ الإسلام للسِّلْمِ أولىبأخي الحزْمِ ما كفاه الكِفاحا
- ٥أي ثغرٍ سَما إليه أبو الفتْحِ فلم يبْتَدِرْ إليه افتتاحا
- ٦وهو الباعثُ الكتائبَ لا تُخلي بِراحا وإن دعَتْ لا بِراحا
- ٧يدعُ المسرَحَ المُباحَ مَصوناًويرى المعقِلَ المصونَ مُباحا
- ٨بخُيولٍ طارتْ بأجنحةِ النّصْرِ فراحتْ تُباري الرِّياحا
- ٩وكُماةٍ غُرٍّ قد اقتَطَعوا الليْلَ وساقوهُ في العجاجِ صَباحا
- ١٠ورماحٍ تجني فتُجْنيك في الحربِ شقيقاً ما كان قبلَ أقاحا
- ١١وظُبى تلقَحُ التّرائبَ مهماألقَحَتْ بالضِّرابِ حيّاً لَقاحا
- ١٢شاركَتْ شيرِكوَه في النفسِ والمالِ وصاحتْ به فِصاحاً فَصاحا
- ١٣طلبَ الأمنُ فاستُجيبَ وما يعْرِفُ منك الطِّلابَ إلا النجاحا
- ١٤جِدُّ عفوٍ أتاهُ لو كان في النوْمِ رآه ما قال إلا مزاحا
- ١٥ورأى شِرْعةَ السّماحِ لديكمغيرَ محجوبةِ النّدى فاسْتماحا
- ١٦جاءَ شاكي السِّلاحِ حرباً فأضحىشاكياً واغتدى لكم مدّاحا
- ١٧فليُطِلْ بعدَها الفَخارَ فقد راحَ طليقاً لبعضِكُم حيثُ راحا
- ١٨بعد ما ضيّق الحِمامُ عليهسُبُلا غُودرَتْ إليه فِساحا
- ١٩وأقامتهُ حائراً لا يُحقُّ الوهْدَ وهداً ولا البِطاحَ بِطاحا
- ٢٠يحسَبُ الليلَ قسْطَلاً ويظنّ البَرْقَ والشُهْبَ أنصُلاً ورِماحا
- ٢١ويودّ النهارَ لو كان ليلاًلا بَرى في ظلامِه مِصباحا
- ٢٢إذ أقامتْهُ كالجَزورِ كُماةٌضربَتْ بالظُّبى عليه القِداحا
- ٢٣وأبوكَ الذي الخيلُ عنهأنَفاً في اتّباعه واطِّراحا
- ٢٤وتولى أمرَ الرعيّةِ حتىراضَ منهم بالثّغْرِ ذاك الجِماحا
- ٢٥غرّهُم حلمُه فحلّوا بخَلقاءَ وأخلِقْ بها له أن تُباحا
- ٢٦نظَموا فوقَها الكواكبَ عِقداًوأداروا بها الرِّماحَ وشاحا
- ٢٧وفسادُ البَنين عُرّةُ جهلٍلا يَزيدُ الآباءَ إلا صَلاحا
- ٢٨كفّ عنهم كفّ الرّدى بعدما غنّىعليهم طيرُ الحِمامِ وناحا
- ٢٩بُكراً ينهبُ الجُسومَ بُكوراورواحاً يُهدي له الأرواحا
- ٣٠يا معلَّ الظُبى البواتِرِ ضَرْباًترك المجدَ والمَعالي صِحاحا
- ٣١والذي ما ادّعى الكمالَ سِواهُقطّ إلا أبان فيه افتضاحا
- ٣٢فيك للهِ والخليفةِ سرٌّأوضَحاهُ لمُبْصرٍ إيضاحا
- ٣٣ذاك أعطاكَ آيةَ النّصْر تصْريحاً وهذا اصطفاكَ مَلْكاً صُراحا
- ٣٤ليقِفْ دونَك المُلوكُ فما تبْلُغُ في الرُتبةِ الصّريحِ الصراحا
- ٣٥أنت أمضى حزْماً أريباً لدى الرّوْعِ وأهْدى رأياً به جَحْجاحا
- ٣٦وإليكَ امتطيْتُ غاربَ عزمٍقلتُ إذا حطّ في ذَراك استراحا
- ٣٧حامِلاً روضةً من الشّعْرِ ما تُنبِتُ إلا الثناءَ والإمداحا
- ٣٨يقطعُ السامعُ الزمانَ اغتِباقاًتحت أفياءِ دوحِها واصطباحا
- ٣٩غير أني إذا اقترحتُ فحَسبيوطني بعد ذا المُقامِ اقتراحا
- ٤٠فاستَمعْها تودِّعُ الروض نَضراًأرجاً والنّدى زُلالا قَراحا
- ٤١والمليكُ الذي تحارُ المعانيفي معاليهِ يُكثِر الأرباحا