روعوه فتولى مغضبا
أحمد شوقيمتأخرالرملعتابالباء
- ١رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَباأَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِبا
- ٢خُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةًرُبَّما رَوَّعَها مُرُّ الصَبا
- ٣لي حَبيبٌ كُلَّما قيلَ لَهُصَدَّقَ القَولَ وَزَكّى الرِيَبا
- ٤كَذَبَ العُذّالُ فيما زَعَمواأَمَلي في فاتِني ما كَذَبا
- ٥لَو رَأَونا وَالهَوى ثالِثُناوَالدُجى يُرخي عَلَينا الحُجُبا
- ٦في جِوارِ اللَيلِ في ذِمَّتِهِنَذكُرُ الصُبحَ بِأَن لا يَقرُبا
- ٧مِلءُ بُردَينا عَفافٌ وَهَوىحَفظَ الحُسنَ وَصُنتُ الأَدَبا
- ٨يا غَزالاً أَهِلَ القَلبُ بِهِقَلبِيَ السَفحُ وَأَحنى مَلعَبا
- ٩لَكَ ما أَحبَبتَ مِن حَبَّتِهِمَنهَلاً عَذباً وَمَرعىً طَيِّبا
- ١٠هُوَ عِندَ المالِكِ الأَولى بِهِكَيفَ أَشكو أَنَّهُ قَد سُلِبا
- ١١إِن رَأى أَبقى عَلى مَملوكِهِأَو رَأى أَتلَفَهُ وَاِحتَسَبا
- ١٢لَكَ قَدٌّ سَجَدَ البانُ لَهُوَتَمَنَّت لَو أَقَلَّتهُ الرُبى
- ١٣وَلِحاظٌ مِن مَعاني سِحرِهِجَمَعَ الجَفنُ سِهاماً وَظُبى
- ١٤كانَ عَن هَذا لِقَلبي غُنيَةٌما لِقَلبِيَ وَالهَوى بَعدَ الصِبا
- ١٥فِطرَتي لا آخُذُ القَلبَ بِهاخُلِقَ الشاعِرُ سَمحاً طَرِبا
- ١٦لَو جَلَوا حُسنَكَ أَو غَنّوا بِهِلِلَبيدٍ في الثَمانينَ صَبا
- ١٧أَيُّها النَفسُ تَجِدّينَ سُدىًهَل رَأَيتِ العَيشَ إِلّا لَعِبا
- ١٨جَرِّبي الدُنيا تَهُن عِندَكِ ماأَهوَنَ الدُنيا عَلى مَن جَرَّبا
- ١٩نِلتِ فيما نِلتِ مِن مَظهَرِهاوَمُنِحتِ الخُلدَ ذِكراً وَنَبا