قصائد

إليك من ملك سام ومن ملك

ابن قلاقسأندلسيالبسيطمدحالكاف

  1. ١إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍكانَتْ لنا الفُلْكُ مَرْقَاةً إِلى الفَلَكِ
  2. ٢فُزْنا بتقبيل أَرضٍ قد وطِئْتَ بهاباتَ السِّماكُ يراها أَرْفَعَ السُّمُكِ
  3. ٣واحْطُطْ سُرادِقَكَ المضروب عن قَمَرِفإِنَّما هو مَحْبُوكٌ منَ الحُبُكِ
  4. ٤واسحَبْ على السُّحْبِ إِنْ كَفَّتْ وإِنْ وَكَفَتْأَذيالَ منسكبٍ جارٍ بمُنْسَبِكِ
  5. ٥ضَرَبْتَ من سِكَّكِ الحربِ المُبَادِ بهاما صَيَّرَ اسْمَكَ مضروباً على السِّكَكِ
  6. ٦ما دون بأْسِكَ بالٌ غيرُ مُنْكَسِفٍولا دَمٌ من عدُوٍّ غيرُ مُنْسَفِكِ
  7. ٧يفديكَ مَنْ لَمْ يَزَلْ تعلُوهُ في دَرَجٍولم يَزَلْ دُونَها ينحَطُّ في دَرَكِ
  8. ٨أَحَلَّكَ السَّعْدُ فوق البدرِ منزِلَةًمن أَجْلِهَا هُوَ لا يَنْفَكُّ في الحَلَكِ
  9. ٩وبات ذو التَّاجِ فيما أَنتَ تأْمُرُهُيا ذا الذُّؤابةِ مشفوعاً بذِي الحُبُكِ
  10. ١٠دانَتْ لَكَ الصِّيدُ خوفاً أَن تَصَيَّدَهَالما قَذَفْتَ بأَهْلِ الشِّرْكِ في الشَّرَكِ
  11. ١١أَلْفَتْكَ والفَتْكُ حالٌ مُذْ شُغِفْتَ بهالم يُنْسِكَ الدِّينُ فيها حُرْمَةَ النُّسُكِ
  12. ١٢تركتَ بعد بلالٍ كُلَّ صالحةٍكانت له خَيْرَ ما أَبقى من التِّرَكِ
  13. ١٣والمُلْكُ أَهَّلَكَ اللُّه اللطيفُ لهمن بعدِ ما كادَ أَنْ يُشْفِي على الهَلَكِ
  14. ١٤أَنْزَلْتَ دُونَ مطاهُ كُلَّ مرتكِبٍبناهضٍ من مُراعٍ غيرِ مُرْتَبِكِ
  15. ١٥لك الحصونُ فإِنْ كانت مُمَنَّعَةًما بين مُنْتَهِكٍ بادٍ ومُنْتَهَكِ
  16. ١٦أَلقَتْ إِليك مقاليدَ الأُمورِ بهاغاراتُ مُضْطلعٍ بالخطبِ مُحْتَنِكِ
  17. ١٧رأَوْا حُسامَكَ ما أَضْحَكْتَ صَفْحَتَهُإِلا وأَبْكَيْتها من شِدَّةِ الضَّحِكِ
  18. ١٨فَسَلَّمُوها وتَهْنيِهِمْ مُسَالَمَةٌرَمَتْ بِمُعْتَكَرٍ عنهم ومُعْتَرَكِ
  19. ١٩ما أدركوا سَعْيَكَ العالي وما بَلَغُوافهَلْ عليهم إِذا خافوك من دَرَكِ
  20. ٢٠يهنى الأَميرَيْنِ أَنَّ الملكَ مُتَّصِلٌحتى تقومَ ملوكُ الأرْضِ للمَلِكِ
  21. ٢١بدرانِ جاءَا منَ العَلْيَا بمُشْتَبِهٍمنَ العوالي عليه كُلُّ مُشْتَبِكِ
  22. ٢٢فكُلَّما استركا فيما به انفرداجِئْنَا بمنفردٍ منهم ومُشْتَرِكِ
  23. ٢٣يا من يُحَدِّثُ عن يامٍ بمُؤْتَنِفٍمن مَجْدِها قُلْ وبالِغْ غَيْرَ مُؤْتَفِكِ
  24. ٢٤أَوصافُ آلِ زُرَيْعٍ رَفَّ مَنْبِتُهافبات حاسِدُها الأَشقى على الحَسَكِ
  25. ٢٥والمُلْكُ شمسٌ ولولا ياسِرٌ أُخِذَتْكما أُدُلكت تلكَ الشمسُ في الدَّلَكِ
  26. ٢٦ذو الحِلْمِ يُرْمَى حِراكٌ بالسُّكونِ لهوالكيدِ يُرْمَى سكونٌ منه بالحَرَكِ
  27. ٢٧في آلةِ البأْسِ والأَيامُ باسِمَةٌفإِنْ شَكَكْتَ فَسَلْ مَسْرُودَةَ الشِّكَكِ
  28. ٢٨وقُلْ لمَنْ ورِثَتْ أَعمارَهُمْ يَدُهُأَفناكُمُ السَّعْيُ في السَّمُّورِ والفَنَكِ
  29. ٢٩هذا هُوَ العُرْوَةُ الوُثْقَى لمُمْسِكِهاعزًّا فلا انفصَمَتْ في كفِّ مُمْتَسِكِ
  30. ٣٠هذا هُوَ البَحْرُ لم تُتْرَكْ مواهِبُهُوالبحرُ من آخِذٍ منه ومُتَّركِ
  31. ٣١لم يَحْكِ جُودَ يَدَيْهِ الغيثُ منهمِراًومثلَ ما حِكْتَ فيه الرَّوْضُ لَمْ يَحِكِ
  32. ٣٢شِعْرٌ هُوَ المِسْكُ مفتونًا لنا شِقِهِتَضُوعُ من رَبَّةِ الخَلْخَالِ والمَسَكِ
  33. ٣٣يَجْرِي بغيرِ حجابٍ في اللَّهَاةِ إِذاما غَيْرُهُ كان منشوباً على الحَنَكِ