أنت الذي عنا بلال دفعته
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١أَنتَ الَّذي عَنّا بِلالُ دَفَعتَهُوَنَحنُ نَخافُ مُهلِكاتِ المَتالِفِ
- ٢أَخَذنا بِحَبلٍ ما نَخافُ اِنقِطاعَهُإِلى مُشرِفٍ أَركانُهُ مُتَقاذِفِ
- ٣وَلَم تَرَ مِثلَ الأَشعَرِيِّ إِذا رَمىبِحَبلٍ إِلى الكَفَّينِ جاراً لِخائِفِ
- ٤هُوَ المانِعُ الجيرانِ وَالمُعجِلُ القِرىوَيَحفَظُ لِلإِسلامِ ما في المَصاحِفِ
- ٥أَرى إِبِلي مِمّا تَحِنُّ خِيارُهاإِذا عَلِقَت أَقرانُها بِالسَوالِفِ
- ٦بِها يُحقَنُ التامورُ إِن كانَ واجِباًوَيَرقَأُ تَوكافُ العُيونِ الذَوارِفِ
- ٧وَإِنّا دَعَونا اللَهَ إِذ نَزَلَت بِنامُجَلِّلَةً إِحدى اللَيالي الخَوائِفِ
- ٨فَسَلَّ بِلالٌ دونَنا السَيفَ لِلقِرىعَلى عُبُطِ الكومِ الجِلادِ العَلايِفِ
- ٩رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِوَبِالسَيفِ خَلّاتِ الكِرامِ الغَطارِفِ
- ١٠ثَنَت مُضمِراتٌ مِن بِلالٍ قُلوبَناإِلى مُنكَرِ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفِ