قصائد

سلام وتسليم وألف مسرة

محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالميم

  1. ١سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍأخصّ به الزاكي المسدد سَالِما
  2. ٢سليلَ خميس بن الصفىّ مباركٍبحيث لنا قد صارَ خِلاَّ مسالمَا
  3. ٣عليك سلامى كلَّ حينٍ وساعةٍمُداماً كفى فقد الأليف حمَائِمَا
  4. ٤أعرْنَاك يا ذا الودّ سبعَ قصائِدوسافرتَ أزماناً وقد جئت سَالمَا
  5. ٥فمن فضِلك الأسنى فجُودوا لنا بهاسريعاً كما نُسْدِى إليك مكارِمَا
  6. ٦فديتك خلّصها فهذا رسولُناخميسُ المصافِي قد أتاكَ مُعَالِمَا
  7. ٧فسلِّم له عاريّةً مستردةًوأنْتَ برئٌ قد كفيتَ اللوائِمَا
  8. ٨وحَاشَاكَ بل حاشاك يرجع خَائِبافإنكَ قد صرت النديمَ المُنادِمَا
  9. ٩إذا شئتَ منّا حاجةً فهْيَ تنقِضيبإذنِ إله صارَ بالأمر قائِمَا
  10. ١٠نخصك بالتسليمِ نجلٌ مباركٌسلاماً وتسليما مدىً مُتقَاربَا
  11. ١١ودونَكها من مُعْولىٍّ هديةًتسرُّك بل تُسْدِى إليك مَغَانمَا
  12. ١٢تسلى قلوبَ العاشقين كأنهاحبيب إلى أهليه قد صار قَادِمَا
  13. ١٣تُسَهِّد أجفانَ الكرى بفراقِهاكأنها بالوصلِ تُوقِظُ قائمَا
  14. ١٤قوافٍ لهن اللؤلؤُ الرطبُ خادمٌكما صِرْتُ للزاكي ابن سُلطانَ خادمَا
  15. ١٥وصلِّ إلِهي كلَّ حينٍ وساعةٍعلَى أحمَدٍ أزكى الأنَامِ مَكارمَا