ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالعين
- ١ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوىبِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
- ٢تَشَوَّقَ لَمّا عَضَّهُ القَيدُ وَاِجتَوىمَراتِعَهُ مِن بَينِ قَفٍ وَأَجرَعا
- ٣وَرامَ بِعَينَيهِ جِبالاً مُنيفَةًوَما لا يَرى فيهِ أَخو القَيدِ مَطمَعا
- ٤إِذا رامَ مِنها مَطمَعاً رَدَّ شَأوَهُأَمينُ القُوى عَضَّ اليَدَينِ فَأَوجَعا
- ٥وَما أُمَّ أَحوى الطُرَّتَينِ خِلالَهاأَراكَ بِذي الأَحناءِ أَجنى وَأَيفَعا
- ٦غَدَت مِن عَلَيهِ تَنفِضُ الطَلَّ بَعدَمارَأَت حاجِبَ الشَمسِ اِستَوى فَتَرَفَّعا
- ٧بِأَكبَرَ مِن وَجدٍ بِرَيّا وَجَدتُهُغَداةَ دَعا داعي الفِراقِ فَأَسمَعا
- ٨أَلا يا خَليلَيَّ الَّذينَ تَواصَيابِيَ اللَومَ إِلّا أَن أُطيعَ وَأَسمَعا
- ٩قِفا فَاِنظُرا لا بُدَّ مِن رَجعِ نَظرَةٍمُصَعَّدَةٍ شَتّى بِها القَومُ أَومَعا
- ١٠لِمُغتَصِبٍ قَد عَزَّهُ القَومُ أَمرَهُيُسِرُّ حَياءً عَبرَةً أَن تَطَلَّعا
- ١١تَهيجُ لَهُ الأَحزانُ وَالذِكرُ كُلَّماتَرَنَّمَ أَو أَفى مِنَ الأَرضِ مَيفَعا
- ١٢وَإِن كُنتُمُ تَرجونَ أَن يَذهَبَ الهَوىيَقينا وَنَروي بِالشَرابِ فَنَنقَعا
- ١٣فَرَدّوا هُبوبَ الريحِ أَو غَيَّروا الجَوىإِذا حَلَّ أَلواذُ الحَشا فَتَمَنَّعا
- ١٤وَلَمّا رَأَيتُ البِشرَ قَد حالَ بَينَناوَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنُنَّ نُزَّعا
- ١٥تَلَفَّتَ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتَنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ لَيتاً وَأَخدَعا
- ١٦أَجِدُّ جُفونَ العَينِ في بَطنِ دِمنَةٍبِذي العَطفِ هَمَّت أَن تَحُمَّ فَتَدمَعا
- ١٧قِفا وَدِّعا نَجداً وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَقَلَّ لِنَجدٍ عِندَنا أَن تُوَدَّعا
- ١٨سَأَثني عَلى نَجدٍ بِما هُوَ أَهلُهُقِفا راكِبَي نَجدٍ لَنا قُلتَ أَسمَعا
- ١٩حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن رَيّا وَشَعباكُما مَعا
- ٢٠فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَعُ إِن داعي الصَبابَةِ وَدَّعا
- ٢١وَلَيسَت عَشيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
- ٢٢أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَقاشينِ أَعصَفَتعَلَيها رِياحُ الصَيفِ بَدءً وَرُجَّعا
- ٢٣بَكَت عَينِيَ اليُسرى فَلَمّا زَجَرتُهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
- ٢٤وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَنيعَلى كَبِدي مِن خَشيَةٍ أَن تَقَطَّعا
- ٢٥أَما وَجَلالُ اللَهِ لَو تَذكُرِينَنيكَذِكرَيكِ ما كَفكَفتُ لِلعَينِ أَدمُعا
- ٢٦فَقالَت بَلى وَاللَهِ ذِكرٌ لَوَ أَنَّهُيُصَبَّ عَلى الصَخرِ الأَصَمِّ تَصَدَّعا
- ٢٧عَلى حينَ صارَمتُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُمإِلَيكَ وَأَصفَيتُ الهَوى لَكَ أَجمَعا
- ٢٨وَزِدتُكَ أَضعافاً وَغادَرتُ في الحَشاعِظامَ البَلايا بادِياتٍ وَرُجَّعا
- ٢٩جَزَيتُكَ فَرضَ الوِدِّ ثَمَّتَ خِلتَنيكَذي الشَكِّ أَدنى شَكَّهُ فَتَطَوَّعا
- ٣٠فَلَمّا تَنازَعنا سِقاطَ حَديثِهاغَشاشا فَلانَ الطَرفُ مِنها فَأَطمَعا
- ٣١عَلى إِثرِ هِجرانٍ وَساعَةِ خَلوَةٍمِنَ الناسِ نَخشى غُيَّباً أَن تَطَلَّعا
- ٣٢فَرَشتُ بِقيلٍ كادَ يَشفي مِنَ الهَوىتَكادُ لَهُ أَكبادُنا أَن تَقَطَّعا
- ٣٣كَما اِستَكرَهَ الصادي وَقائِعَ مُزنَةٍرُكاماً تَوَلّى مُزنَها حينَ نَقَّعا
- ٣٤أَعوذُ بِنَجدَيكَ الكَريمَينِ أَن يَرىلَنا حاسِداً في غُبَّرِ الوَصلِ مَطمَعا
- ٣٥وَعَن تَخلِطي في طَيِّبِ الشُربِ بَينَنامِنَ الكَدَرِ المَأبيِّ شُرباً مُطَبَّعا
- ٣٦أَعافُ الَّذي لا هَولَ دونَ لِقائِهِوَأَهوى مِنَ الشُربِ الحَريزَ المُمَنَّعا